تاريخ الاضافة
الأربعاء، 18 يونيو 2014 12:15:17 ص بواسطة karimat
0 242
يا نسيماً هبّ من ذاك الُحمي
يا نسيماً هبّ من ذاك الُحمي
فاعاد الروح والقلب اليّ
ان تُعد بالله ذاك الحي حيّ
آل ودي واقرِهم مني السلام
صف لهم ما حال جسمي والشَجَنْ
وحنيني نحو ذياك الوطن
قل فتاكم ليس يدري ما
الوَسَنْ والنوى البسَهُ ثوب السقام
مضرم الوجد غريقاً بالدموعْ
منشداً أين الحمى أين الربوع
يا لقومي هل اليكم من رجوعْ
أو ترى عيني ترى ذاك المقام
حبذا مصرٌ ومغناها الفريد
ورياض عمّها النيل السعيد
يجلب الخيرات من ذاك الصعيد
زانه حسن الوفا في كل عام
حبذا المقياس والروض الانيسْ
ونداً يعلوه كالدُر النفيس
وصبا تسري واغصانٌ تميسْ
كنشاوى بات يسقيها الغمام
واريجٌ عرفُهُ عند الصباح
ينعش الأرواح اذ كالمسك فاح
وزهور الوض تزهو والاقاح
حوله القمري يغني والحمام
وهزار البشر بالركب شدا
فسبى العشاق لما رصدا
والصبا كم أشجى صباًّ لصدى
نغمة القانون والصنطير هام
وكؤوسٌ وندامى تحتسي
وعروسٌ تنجلي في المجلس
انبة العنقود روح الانفسِ
تحت ظلّ الورد ما بين الخزام
فاجلها خلّي لقد غاب الرقيبْ
واسقني وانشد على ذكر الحبيب
واغتنمها بشروقٍ ومغيب
فالصفا وافى وزال الاغتمام
ولك البشر فذاكَ الضد باد
ومنى قلبي على الحساد ساد
سيدي المشهور ما بين العباد
بالتقى والفضل من نسل الكرام
يوسف الكسّاب من قارنهُ
جهذٌ بالفضل قد وازنهُ
يوسف المرثى لمن آمنه
وهو فرعونٌ على الاعدا الليام
اقرَناَ رأيهما واتحدا
فاكادا بالورى من حسدا
وعلى رغم العدى قد سعدا
وتما ذكرهما بين الأنام
ضاء في أوج الذرى مجدهما
ورقى هام السها سعدهما
رفعا قدراً وكُلٌّ منهما اخلص
الذمة مع حفظ الذمام
بشر المنصب يا صاح بمنْ
بدَّد الاكدار عنه والغبن
يوسف العصر الملاذ المؤتمنْ
منهال الظمآن غوث المستضام
كم انالا طالبا ما أثرا
أشادا قصر عز دثرا
بل وكم قد ربيا بين الورى
من فتى فاق كمالا واحتشام
زدهما الله سموًّا وعلا
وفخاراً شامخاً بين الملا
وارفع اللهم أنواع البلا
عنهما واكسبهما فوز المرام
اجزل الأنعام ربي لهما
واغن فقر الترك من جودهما
بدء تمداحى تغالى فيهما
وبتاريخي زها حسن الختام
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
نقولا التركلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث242