تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 11 مارس 2007 05:58:10 ص بواسطة سيف الدين العثمانالأحد، 5 أغسطس 2012 01:00:23 م
0 1753
وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها
وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها
حَبيبي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَيـنِ فاجِعـي
فَيا رَبَّ لا يَصدُق حَديثٌ سَمِعتُـهُ
لَقَد راعَ قَلبِي ماجَرى فِي مَسامِعـي
وَقامَت وَراءَ السَترِ تَبكـي حَزينَـةً
وَقَـد نَقَبَتـهُ بَينَنـا بِالأَصـابِـعِ
بَكَت فَأَرَتنـي لُـؤلُـؤاً مُتَناثِـراً
هَوى فَالتَقَتهُ فِي فُضـولِ المَقانِـعِ
فَلَمّـا رَأَت أَنّ الفِـراقَ حَقيقَـةٌ
وَأَنّي عَلَيـهِ مُكـرَهٌ غَيـرُ طائِـعِ
تَبَدَّت فَلا وَاللَهِ ما الشَمسُ مِثلَـها
إِذا أَشرَقَت أَنوارُهـا فِي المَطالِـعِ
تُسَلِّـمُ بِاليُمنـى عَلَـيَّ إِشـارَةً
وَتَمسَحُ بِاليُسرى مَجاري المَدامِـعِ
وَما بَرِحَت تَبكي وَأَبكـي صَبابَـةً
إِلَى أَن تَرَكنا الأَرضَ ذاتَ نَقائِـعِ
سَتُصبِحُ تِلكَ الأَرضُ مِـن عَبَراتِنـا
كَثيرَةَ خِصبٍ رائِقِ النَبـتِ رائِـعِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
بهاء الدين زهيرغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1753