تاريخ الاضافة
الأربعاء، 18 يونيو 2014 11:19:24 م بواسطة karimat
0 156
لا كدّر الله عيشاً للكريم ولا
لا كدّر الله عيشاً للكريم ولا
يرى العباد به سوءاً ولا نكدا
بل دام في عزّة تنمو وفي نعم
وفي سعودٍ ومجدٍ لن يرى كمدا
ورفعةٍ وارتقاءٍ فايقٍ وعُلاً
وعزةٍ وجلالٍ مقبلٍ أبدا
وليحفظ الله مولى دام يرفل في
ثوب من السلم محفوفاً بطول مدا
وليدفع الله عنه كل كارثةٍ
وكل ضيرٍ وضيمٍ مكرهٍ وردى
وليبقه الله محروساً ومؤتمناً
ما أشرقت شمس أفقٍ والهلالُ بدا
تالله إني لملهوفٌ ومنشغفٌ
بأن أقبّل من ذاك الجناب يدا
هي الحياة لقلبي وهي مغتنمي
لكنما الدهر في منعي كم اجتهدا
وعاسفتني صروف منه قد فجعت
وصدَني خبر الطاعون حين بدا
لذاك من جزعي الناشي ولجت إلى
ضمن الخباءِ وفيه بتّ منفردا
من خوفي قول خذوه واطردوه إلى
ذاك الفلا حيث فيه لا يرى أحدا
وذا مقالٌ لعمري كله كرهٌ
على السماع وصعبٌ لا يروح سدا
بل ربما إن فحواه يؤثر في
سمعي أشدّ من الطعن الذي نفدا
لذاك قد جيت أبدى العذر ملتمساً
حلم الذي عبده يرجو به المددا
ويبتغي منه عفواً شاملاً وصفا
خواطر دام عنها الكرب مبتعدا
فالعبد يا سيدي لا زال عبدكمُ
على مدى العمر إن دانى وإن بعدا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
نقولا التركلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث156