تاريخ الاضافة
الخميس، 19 يونيو 2014 07:07:07 م بواسطة حمد الحجري
0 275
صلواتُ اللَه رحمن على
صلواتُ اللَه رحمن على
أحمد المختاى طه المرسل
قد بدا لي الآن يا سادتي
نفسي الأمارة سم قاتل
ان توب الحق فولى كم بها
في علاج أرجو منكم عطف لي
أنتموا أهل الثنا شأن الكرام
ان يجودوا يمنحوا خير الملى
ذاك من فيض ورخم لاله
أحدا وقل أياذا فاسأل
طالباً للجود مثلي جودكم
يغنه دنيا وأخرى يا جلى
فتدارك يا رسول اللَه لي
ان أزمات التي لي تنجل
صرتُ موصوماً أخا سُقمٍ كذا
ليلى المُزور لي لم ينجل
صرت مكروبا أناجي في الدجا
أيها الليل الطويل ألا انجلى
ضقتُ ذرعاً واحتيالا فأغث
حالتي يا سيدي لا حول لي
ان ذاك الغن عَبداً مدنفا
فعلى الباب الذي يا مول لي
بابُكُم لا زال يعهد دائما
بالمنى والقصد ذاك المعتل
منك أرجو منح قولي واهباً
بُغيةً سؤلي فبلغ أمل
أنا موصوف ومعترف بها
ومقر بالخطا والزلل
أنا لكن لست آيس منكم
فاصفحوا عما جنت أيدي ولي
أوهبوا عفواً وفضلاً كي أكن
أنا منظوماً مع الحزب الجلي
ليس لي الا كجدّي عروة
ذات وُثقى نعم ذاك الكنز لي
ختم صلى اللَه طراً كلهم
آخر متقدم بل أولى
أنا أعنيك وأعرض وانثني
عن شؤني ثم حالي سائل
أنت المشتاق شعراً كائناً
في نبي اللَه سامي المنزل
يرجوه كي يعطي وصالاً غائثا
مثل ظمآن لساق يأتي لي
وبداء العشق لم أبرح به
وبنار الحب إني مصطل
والهوى العذري مستأصل به
باصطلام منه قلبي ممتلي
حب طه أحر من جفن الكرى
في ذوي الليل البهيم الاليلي
وبه أرجو المقامات العلا
وبه سرى ونحواي مختلى
لكن الهجر وطول المطل لم
يبق لي إلا عطاماً محَّل
منه غصصا قد تجرعناها في
كل جارحة وقلب مفصل
يا حُماتي يا نجاتي سادتي
لمتى بالوصل أنت ممطل
رقك المكثار من ذنب ومن
موبق أو ذاك زر مثقل
نجل سامي المجد ختم هاشم
ميرغني يرجو فتحاً موصل
وصلاة اللَه تسليم على
أحمد المختار طه المرسل
دائماً كالصوب هطال علي
آله والصحب قرناً أول
ما تغنت في الدجا ورقاء أو
صدحت فوق الربا وصندل
أو لاغصان النقا هز الصبا
فتمايلا طرباً وصاح البلبل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
هاشم الميرغنيالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث275