تاريخ الاضافة
الخميس، 19 يونيو 2014 07:09:06 م بواسطة حمد الحجري
0 286
صلاة الباري الملك الرحيم
صلاة الباري الملك الرحيم
على من جاء بالهدى القويم
محمدُ من سما نعتاً ووصفاً
وهاشم أبطح مِنحُ العديم
نسيمَ هب من عطر النسيم
بمعنىً يدره الحب الفهيم
فهو يغنيك اذ من أرض نجد
سرى سحراً فأكرم من نسيم
من الزور طابت طاب سوحا
بها اذ حلها الصفو الرحيم
وطاب ثراها من أرض بخير
وبر فيضه زاه عميم
بها المختاى خير الرسل طرا
بروضته وذي حرم وسيم
متى أحظى بها وأرى ضريحاً
يحط الوزر عني يا حميم
رسولٌ للانام وهُو غياثٌ
مزيلُ الغم والخطب الجسيم
وأعظمُ كلِّ رسل اللَه طراً
وأكرم من سما ندب كريم
به شرُفت وعَزت أرض طاب
ومروتنا وزمزم والحطيم
بديعٌ وصفهُ حسن انتظام
سليم الصدر والخلق النديم
يفوق على الحسان وبدر تمٍ
بوجه مُسفر صافي الاديم
ثنائي ما يكون بعد قول
وانك ذي على خلق عظيم
ثناء من مليك فهو يُتلى
مدى الايام في الذكر الحكيم
توسلَ بالنبيِّ ليعطَ سؤلا
كثير الذنب والفعل الذميم
فانك مرسل ونداك سحاً
جزيل الفضل والجود العميم
فأنت سرَيت من حرَم بليل
فسبحان الذي أسرى نديم
إلى رب العُلى ليُريك حقاً
من الآيات والسر العظيم
عرَجت الى السماء وقاب قوس
أرى ودنا إلى عرش عظيم
رأيت الحق بارينا شفاها
يخاطب جَل مولانا العظيم
فاتحفَ أحمدٌ ما ليس يحصى
من الاسرار والعلم الفخيم
عن الاملاكِ والانباء جمعاً
تحجَّبَ من لدُن رب حكيم
كذلك بل حَباه مزيد فضل
وفردٌ ساد والدين القويم
وشأن عز أن يدري وقول
تقدم ثم سل تعط الحليم
فهل وصل لصب صبَّ دمعاً
كغيث يرتجى فتحاً عظيم
عليل القلب من صدٍ وبعد
وصال دائم يشفي السقيم
فأوهبنا جواراً منك فضلا
إله الخلق في دار النعيم
أنا وصحاب ثم ومن يلذ بي
وتُدنينا إلى الأوج المقيم
فانك واسع جوداً وفضلاً
فكم مثلى مبرَّح باللميم
غفرتَ ذنوبهُ وعفوتَ عنه
وكان يبيتُ في نوح عظيم
عليه اللَه صلى ما تغرَّد
هِزار أو متى صبٌّ يهيم
وآلٍ والصحاب فمن تساموا
وأذ حضوا كلَّ أفاكٍ أثيم
متى ما لاح نور الفتح يجلل
وما اجتاز الحداة بواد رِيم
ووصل من لدنه وبان طب
دواءُ لداء ذي القلب الكليم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
هاشم الميرغنيالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث286