تاريخ الاضافة
الخميس، 19 يونيو 2014 07:12:29 م بواسطة حمد الحجري
0 324
صلاة عظيم الواحد الواهب البر
صلاة عظيم الواحد الواهب البر
على المصطفى من مدحه جاء في الذكر
أتيت رسول اللَه أشكوه ما يجري
ووجهت أفكاري لذي السر والجهر
أتيت صفيَّ اللَه للغوث قائلاً
لعل إلهي بعد ذا يحدثن أمري
يناديك اذ ضراء مسته لم يكن
له همة الا التراجي لذي سري
فأني رماني الدهر منه بنكبة
وجرعني كأساً أمر من الصبر
شفائي وترياقي وبرئي لديكم
وأنت منُى قلبي وحبك في سرى
أبيت أراعى النجم في ظلمة الدجا
لما مسني من معضل الامر والضر
اليك اليك العاذل الصب من به
سقام وأوصاب يضيق بها الفكر
غرام وحزن واشتياق وغربة
اليك شكوت الحال فادرك لمضطر
وفيك محب عاشق ذو صبابة
دهته خطوب لا يفيق بها الفكر
لمن ألتجى من أرتجى سيد الورى
رسول الهدى بحر الندى صيب الفطر
فانك خير المرسلين جميعهم
وسيدهم قد فقت في الوصف والفخر
وجاهك يا خير العباد موسع
يفك به المأسور من شدة الأسر
وأنت حبيب اللَه أكرم خلقه
وطابت بك الأيام في الدهر والعصر
توسلت يا مولاي بالجاه راجياً
وآلك مع أصحابك السادة الغر
عبيدك بالاسقام قد قل حيلة
وضاقت به الأرجاء والمهمه القفر
وطالت عليه الحادثات بخطبها
فداركه بالاحسان والغوث والنصر
بجاهك يا خير الوجود توسلى
دعوت إله العرش بالضعف والفقر
نبيٌّ كريم طهر اللَه وصفه
ومخجل بدر التم في ليلة البدر
ألا يا نسيم الليل باللَه بِلّغن
سلامي وأشواقي وبث الذي يجري
وقل لا هيل البان من سفح رامة
نظاماً ومتثورا تنظم كالدر
فاني على الود الذي تعهدونه
على حبكم باقي مقيم إلى الحشر
وحبكم ما زال في الدهر ساعة
عسى رحمة ترثو له من ضنا الهجر
وأقلق سرى والحشى لاعج الهوى
دواماً وجنح الليل حتى إلى الفجر
ألا فهبوا غوثاً سريعاً ونجدة
رؤف رحيم طيب المدح والذكر
أناديك حيراناً بكرب وملتجى
ولائذ بالاعتاب في الضيق والحصر
أقلني من الأهواء والسوء واحمني
أغثني فاني بالردى ضيق الصدر
فكم من هموم ضاجعت سر بائس
فما أصبح الاصباح حتى أتى النصر
فانكر جفناني المنام وصبوتي
إلى الحب لم تبرح وان فنى العمر
وما نلتقي أشكو بفرط صبابتي
فهل نلتقي من قبلي ذي اللحد والقبر
فكم ليلة قد بت في الكرب اذ بها
تكفني من حيث أدري ولا أدري
لعلياك يا خير العباد أتى فتى
يروم خلاصا من هموم ومن قهر
إلى كم أنا في ذي فعال رديئة
وجسمي عليل بالذنوب وبالوزر
وآثرت نفسي بالتواني ورندة
وليست لها ميل لنحح ولا خير
ولا غرو ان نلت الذي منك أرتجي
فكم نيل من افضالك السح كالبحر
وكم جاء وفاد سراع يرمنه
جلاءً لمحل فابتداهم بذي بشر
عليه بآي الذكر أثنى مليكنا
وعظم في التنزيل أخلافه الطير
فجاه رسول اللَه ضافٍ وشامل
فمن قاصدٍ او مبتغ يلقه يسري
هدى هدينا من نور مشكاة ذاته
هو البر والمختار والسيد الطهر
عليه صلاة اللَه ما لاح كوكب
وما دام في أوصافك المدح والذكر
وآل وأصحاب وأشياعك الأولى
متى هاشم يبدي نظاماً لذي سطر
وحزب وأتباع وأنصاره همو
أهيل التقى والمجد والعز والفخر
أولئك صاروا دائماً في رضائه
فأجزل مولانا لهم غاية الأجر
وتسليمه ما ناح في الروض طائر
وفاحت غصون البان والزهر والعطر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
هاشم الميرغنيالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث324