تاريخ الاضافة
الخميس، 19 يونيو 2014 07:14:59 م بواسطة حمد الحجري
0 243
صلاة ربي دائماً
صلاة ربي دائماً
تغشى النبي خير البشر
والآل مع أصحاب
أهل الحجا في المشتهر
وأولى النهى أهل التقى
من نعتهم جافى الخبر
اني توسلت بهم
والمصطفى سيد مضر
في كل أمر متعبي
وكذاك لذت مدى البكر
غوث على مرّ الده
ور لدي الحوادث والغير
ولسيما في الكرب اذ
طرأ التردد والفكر
ولقد دنا كأس الحما
م وما قضيت أخي وطر
وتراكم الأوزار في
ك وأنت لا هي في الدهر
أمط القذي عن جفن عين
ك وفق وهلم جر
فلربما يفجأك خط
ب ذاك أدهى بل أمر
يلقاك في لهو وسه
و صاح كلالا وزر
حقاً إلى رب كري
م تلك رجعاك المقر
يا رب فارحمني أجب
قد عيل مني المصطبر
يا رب قد ضعفت قوا
ي ومسني النصر الكبر
قد أثقلت ظهري المسا
وي وامتلت صحفي بشر
يا من هو الرب القدي
ر وهادي قلب المنكسر
أني سألتك بالنبي
فهبني حسن المستقر
من بعد تحسن لي الختا
م بطاعة لك في البشر
ومقرب لك غاية
ولصاحب الوجه الأغر
ذاك النبي حبيبك الا
سنى المجير من الشرر
من يخجل البدر التما
م اذا م عن وجه سفر
وبه تهامة شرفت
وكذا ربيعة مع مضر
وتكن لي يا مولاي يو
م الحشر تنجي من سقر
اذ ألجموا كل الأنا
م بموقف بهمو ذخر
لا فر منه ويك ان
اللَه يقبل من شكر
من تاب تاب عليه منه
الذنب يضحي مغتفر
كن لي الهي يوم ما
تبلى السرائر في الخطر
والخلق ينسلون نح
و العرض أفواجاً زمر
عرض على رب كريم
للسؤال وللخبر
فهمو على خطر عظيم
منهم الاتقى الابر
والناس طراً شأنهم
في غامض العلم الابر
مستأثر عنهم بعل
م اليس يعلمه البشر
أنت الحليم وراحم
رب مهيمن ثم بر
يا مالك العبد الذلي
ل الخاط هاشم ذي العبر
عِبرٌ ننوفُ عن الرما
ل وتيك دهما كالسحر
يا راحمي يا عاتقي
من نار يوم تستعر
ومزيل عني السوء والأهواء
حقاً والضرر
قد جاء يرسف في قيو
د الذنب آسف في كدر
مما عليه من العنا
ء القلب أضحى منفطر
أشعرك خلي ليس لل
عاصي نجاة من سقر
الا اليه فذا النجا
ة وذا الطريق المشتهر
صلى على المختار خي
ر الخلق بل خير البشر
مع آله وصحابة
هم خير صاحب من أمر
واولئك السامون هم
من كل شهم معتبر
ما لعلع الحادي بهم
أو يدع داع في السهر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
هاشم الميرغنيالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث243