تاريخ الاضافة
الخميس، 19 يونيو 2014 07:16:16 م بواسطة حمد الحجري
0 269
صلاة صلاة ليوم المعاد
صلاة صلاة ليوم المعاد
على أحمد المصطفى خير هاد
أيا سائقاً للمطايا وحاد
إلى أهل مكة وشعب الجياد
وعرب ثور بعابل حور
صفاه صفت نحو خير البلاد
وأكرم عرب وربع صفا
سقى اللَه عرب صوب العهاد
فزمزم مطاياك وارفق بنا
فبالشوق تعي تكاد تكاد
هي العامرية ليل البها
وعين الوفا ثم وهي العماد
فبشراي ان زرت ذاك الفنا
وأدركت ونلت المراد
ولو أدنو لمحة مع ربي
لشرب المدام ولثم سعاد
وبالخير عدت وأروى فتى
بظبية عامر وشعب جياد
وأيام مرت لنا بالحمى
ليال وصال حسان جياد
فكرر على سمعي ذكرهم
فشوقي لهم مثل قدح الزناد
وأتلو أحاديث ذكر البها
على خاطري فهو يروي الفؤاد
متيم بالصد هل نفحة
فيا شعب عامر وشعب جياد
هل توصلوا متيم مغرم
نقي الهجر عنه لذيذ الرقاد
رعى اللَه وقتاً تقضى بهم
وبالقرب فهم وكهل القياد
متى وصلهم بل متى قربهم
وحب جنت للبعد عند وخاد
فيا سادتي أهل ودي ومن
بهم أبلغ المبتغى والمراد
ويا من هم غياثي ثم ما
تناسوا زمامي وعهد الوداد
وسكنتم ورب السما مهجتي
ومن مقلتي في محل السواد
إلهي سألت بخير الجزاء
بأن يجزهم عنكم أجاد
إذا فض فاه كمسك الختام
عليكم سلام أحيبابي زاد
وجيران صفو ثووا سوحها
وخلان عفو وحلم مفاد
فيا كعبة القصد والمبتغى
وحضرة رب كريم جواد
إذا ما تجلت وان أسفرت
تفوقٍ البدور بوصف اجاد
فيا عاذلي هذه عزة
يشرف قدري هواها التلاد
ويا لائمي هذه حبها
يرقى مقامي لاعلا سداد
وبين المحبين شوقي لها
مشاع ليس له من نفاد
فكم للمحبين ليلى بدت
بوجه لها ونالوا المداد
تجلت لمن طاف في حسنها
بديع لأنواع فضلا افاد
تجلت لكل القلوب التي
ترقت وتلك البصائر عداد
ترى في دارها الحمي ساكناً
وثاو ديار حقون جياد
فهل لنا بالقرب منها وهل
أيا غصن أوقاتنا من عواد
تجافى جنةبي عن مضجعي
إلى أن جفاني محل الرقاد
ومسك حديث دواما معي
يضوع إذا ما لزمت السواد
فيا آل تلك تروا عودة
إلى ذلك الربع ثم البلاد
لكيما أشاهد منها الذي
أروم ويطف لهيب حداد
مطهرة طهر اللَه ذي
خصال لها من قديم أراد
كعوب تري غادة حرة
حوى خير وصف بها الحسن زاد
على كل داع بها طائف
تجلت بنور اذا الليل هاد
وان لها حجراً أسود
كأنه الخال بخد سعاد
فكم عابد تلقه في ذوي
خشوع ونسك لرب العباد
وكم منها فيض وامدادها
وكم منها خير لخاضع مقاد
وكم عارف قد تعالى بها
فخاراً كمالا وفخراً وساد
وكم طائف بالبيت من طائف
فمهما تمنى وفاد وساد
لهيف الفؤاد وصاح بها
اذا الليل جن به الشوق زاد
وكم من جميل لدى ركنها
من الخير ليس له من نفاد
وكم ساجد راكع قائم
أطار الكرى عنه ألف سهاد
وسر بجوف لها ملتزم
حوى ما حوى من خصال فراد
وميزاب فيض الدعا مستجاب
وزمزم ثم الحطيم النجاد
وكم واقد جاءه يبتغي
رجاه ففاز بقصد وعاد
فكيف أزور وذا حيثما
ينام الرقيب وواش العباد
فانكر اذ ما أتاك فتى
محب ينال الهدي والرشاد
له يبتغي زمرا زمزما
ومن كل فج عميق السواد
يؤمونه من مكان بعيد
لدرك مناه ونيل المراد
يؤوبون بالقصر ثم المنى
ويمضون في كل شعب وواد
بها الرسل تأبى وكل فتى
أغر حقيق وصافي الوداد
فيا صاح ان كنت تبغي الهدى
تمسك بحبل التقى خير زاد
توسلت بالمصطفى أحمد
شفيع الورى ذاك يوم التناد
رجوت شفاعته يوم ما
اذا الناس تأنى فرادى فراد
بكيت بدمع غزير على
ليال تفيض بغير سداد
فإن جاء مثلي بقلب له
منيب جلى ما به من سواد
به طيبة طاب ارجاؤها
كمسك وترب يداوي الفؤاد
صفيٌّ وفيٌّ أبرٌّ على
نداه يحاكي لسح عواد
هو الفائق المنتقى ذكره
جلاء هو الغيث في كل واد
فلى هاشم منحة منة
وكم جاد مني بفضل وعاد
من الأمجد المصطفى المنتقى
نبي هدانا سبيل الرشاد
هو العروة الوثقى طه الذي
بحشر شفيع ومنجى العباد
له الحوض والكوثر المبتغى
ورود ومحمود شرب العباد
وقد خصه اللَه قدما بما
يفوق وما ليس يعطى أراد
صلاة صلاة على من علا
إلى العرض يوم يناد المناد
شفيع ومنج لنا شافع
مجير ومصلح عنا الفساد
متى ما المربد لهم قد بدا
نظاماً كدربكم فهو شاد
وآل وصحب همو سادتي
وسمت النجاة وحزب الرشاد
متى قال صب وزمزم وحاد
وساق المطايا بظعن وحاد
وبرق بدالي نواحي سعاد
يؤرق جسمي وينفي السهاد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
هاشم الميرغنيالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث269