تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 يونيو 2014 08:17:54 م بواسطة حمد الحجري
0 239
مولاي أنت المالك الحر
مولاي أنت المالك الحر
وأنا الأسير ونعم ذا الأسر
فنداك ناداني وقيدني
يا حبذا صفد به اليسر
أكسبته شرفا فأنت به
فخر له ولأهله ذخر
ومتى حللت بمنزل يمنت
أقطاره وتيسر القطر
وإذا نزلت بقفزة أهلت
لكن يفارق أهلها الفقر
تحيا ويخضر اليبيس بها
فكأنما قد حلها الخضر
أنت الأمير حقيقة فإذا
قيل الأمير لك ارتقى الفكر
ولك السيادة قد نشأت بها
وكذا السعادة فيك والقدر
فسلالة ابن المرتضى حسن
سبط النبي ولا كذا فخر
وسلافة العصر الذي نشرت
فيه العوارف منك والبر
ولك المهابة والوقار معا
وتواضع ينفي به الكبر
والعلم والحلم اللذان هما
طود وبحر راسخ غمر
والجود جود سائل غدقا
للسائلين وما به نهر
يا سيدا عاش البديع به
والشعر جل وناله سعر
ما زاد بالشعر العلاء به
لكنه ازدان به الشعر
مولى لحضرته الورى شهدوا
حضراً وبدوا انه البدر
يهدي البيان إلى جلالته
فينال مهديه به الوفر
ويدوم للأقصى تعهده
والرفد للوفد الذي يعرو
مولاي إني والأنام معي
تدعو بأن يزكي لك العمر
أهديت لي ثوبين عوضهما
حسن الثواب ومثله الأجر
وبطي ما أهديت لي نعم
قد فاح منها طيبا نشر
أنسيتني فضل الأولى سلفوا
فلدي ليس لمن مضى ذكر
لا زلت برا بالعفاة يرى
عذبا لديهم جودك البحر
تهدي إليهم من لديك ندى
وإليك يهدي منهم الشكر
ويرى رقيقا من تكاتبه
مع انه بين الورى حر
إن قيل من كملت علاه يقل
مولاي عبد القادر البر
وصفاتك الحسن حلت وحكت
زهر النجوم فما لها حصر
والخير فيك وفي بنيك فهم
أقمار أفلاك العلا الغر
لا زلت ترفل بالحبور وهم
مع من يحبك أيها الحبر
فلك الكمال بعصرنا ولهم
دمتم جميعا ما بدا بدر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الأسيرلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث239