تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 يونيو 2014 08:18:20 م بواسطة حمد الحجري
0 308
سفرت فخلنا بارقاً لاح من بدر
سفرت فخلنا بارقاً لاح من بدر
بل البعض وهنا ظن يوشع في السفر
وخلنا محياك البهيج وخاله
خيالاً من الليل البهيم على الفجر
قفي تخبري عن حال حسنك في الغنى
وعن حسن حالي في هواك على فقري
حكى عن أخيك البدر خالك نكتة
على الوجه ان الحسن عمك في وفر
بحر الهوى أحرقت بل مذ بحره
خذي بيدي أغرقت يا دمية القصر
أما والهوى العذري مالي عاذلٌ
بحبك بل كل الورى قبلوا عذري
وما شهدوا منك الجمال وإنما
وصفتك بالاجمال في غزل الشعر
وقد عرفوا من فضل ربي سجيتي
بأني لم أكذب بنظم ولا نثر
وإني لم امدح سوى من توفرت
به موجبات المدح والحمد والشكر
كمدحي الأمير المرتضى ذا العلا بما
يليق إذا يتلى بأوصافه الغر
وإني إذا أغربت يوما بمدحه
فلا حرج اني أحدث عن بحر
وقور له تعنو الأفاضل هيبةً
وحلماً عليه أضعف الناس يستجري
سلالة أفراد الزمان الذي خلا
كما هو معلوم سلافة ذا العصر
فضيل به عرق السيادة ثابت
الأب والجد الشهيرين بالفخر
له طارف المجد الرفيع بفضله
وتالده السامي الذي منهما يسري
ومن مثله والأصل والفضل والندا
له وجميل الرأي والفعل والذكر
إذا تلت السمار رائق مدحه
تفوح عليهم منه رائحة العطر
ولو درت الأطيار منه نشدةً
تغنت بها من فوق أغصانها الخضر
لقد ساد في كلا العلا غير أنه
يبيض وجه العدل في حلك الدهر
همام له طبع سليم وهمة
لديها صغيراً ينقضي أعظم الأمر
ومعرفة قد ضافرتها فراسة
يكاد بأسرار الأنام بها يدري
وجود حكى الجود انهلالاً وانما
يلوح به برق الثراء من البشر
وإن جاءه ذو الظلم يرجع خاسراً
وإن جاءه المظلوم يرجع بالنصر
سمعت بما يزدان لفظي بذكره
وآمل أن يزداد في خبري خبري
فلا زال مسرور الفؤاد منعما
سعيداً طويل الباع والذيل والعمر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الأسيرلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث308