تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 يونيو 2014 08:20:48 م بواسطة حمد الحجري
0 305
يا ذات طرق في الضحى شاديه
يا ذات طرق في الضحى شاديه
أنت لقلبي ذي الهوى شاجيه
ذكرتني أهل وادي الأولى
بانوا وخلوا مهجتي داميه
أولئك الجيرة يا جارتي
جاروا وفيهم ادمعي جاريه
بانوا بها في البدو في دلجة
واحرموني لذة العافيه
لم يبق لي من جلد بعدها
وفي جلودي اعظمي باديه
قد شغلوا بالي بها دائماً
بل اشعلوا عظامي الباليه
يا ذات جيد عاطل من حلى
في كل حال أنت لي حاليه
هل عهد انس بيننا في اللوى
في الفكر أم أنت له ناسيه
وهل أرى عندك من رحمة
لي أم على طول النوى ناويه
من لي بلقياك ولو انني
أرى بها اشياءَ لي شاويه
جفناك يا وبل الحشا منهما
مضارعان النصلة الماضيه
وقدك العسال كم طعنةٍ
من صدره في كبدي كاويه
وخالك النقطة من عنبر
له فعال النقطة الغاشيه
ما ضر لو زرت على غفلة
جنح الدجى كالنجمة الساريه
ودرت في داري ولو ساعة
حاملة الكأس ولي ساقيه
حتى اراني واحداً في الورى
كانني ذو الرتبة الثانية
فذاك ابراهيم من قد سما
إلى العلا بالهمة العاليه
انا نهنيه وان الهنا
لنا به والنعمة الوافيه
إذا مدحناه نرى مدحه
كقولنا ان السما ساميه
لكننا شكراً لمعروفه
نذكر من أوصافه الزاهيه
غالية أوصافه عندنا
ازكى من العنبر والغاليه
تحققت فيه المعالي فما
يلقى المغالي مدحة لاغيه
ان لم يكن فيه سوى نسبة
إلى أب له تكن كافيه
لكن له نفس كل العلا
من طارف أو تالد حأويه
فجوده يتلو لنا بشره
كالبرق قبل الديمة الهاميه
وحفظه للود ذو شهرة
يصحبه بنية صافيه
لا زال في أوج العلا كاملاً
كالبدر لا تعدو له عاديه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الأسيرلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث305