تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 يونيو 2014 08:22:50 م بواسطة حمد الحجري
0 256
تحيي في الصباح على الصبوح
تحيي في الصباح على الصبوح
فتحيي في محياها الملج
وتجلو الراح راحتها فتحلو
ولا يحلو الصبوح بلا صبيح
وتبسم إذ تعاطيني فيبدو
بمبسمها سنا البرق المنج
إذا شك الضحى عمن تحاكي
غزالته يشير لها ويوحي
متى غربت عرا ليلي جنون
وابدل بشر وجهي بالكلوح
وان يخطر على قلبي نواها
نوى معها الرحيل إلى النزيح
واقضي ان تصد ولو دلالاً
وان وصلت ترد الي روحي
وبي فرق الفراق وان تصلني
كخوف الفقر في قلب الشحيح
فما انا ان وصلت أرى ارتياحاً
وما انا ان هجرت بمستريح
اسير مطلقاً انا في هواها
ولا ارضى باطلاق مريح
وان جرحت فلا حرج عليها
بجرحي وهي ذات حجا رجيح
بذا حكم الهوى من كان يهوى
فلا يطلب قصاصاً بالجروح
ولي في شرحه شرح رقيق ال
حواشي قد حوى كل الشروح
فتاليه يقدم في المعالي
كاحمد فارس أهل المديح
هو العلم الشهير بكل قطر
له الأعلام تشهد بالرجوح
ومنه له شهود العدل فضلاً
عن الاشهاد بالفضل الصريح
وما كان الشهود به عدولاً
فان جحوده مبدي الفضوح
لعل البعض يجحد ذاد مزحاً
والا فهو صج في الوضوح
فاحمد فارس بحر لديه ال
جواري المنشآت كفلك نوح
جوائبه تجوب الأرض طرا
فتوعي كل فائدة وتوحي
هي الشمس المضيئة حيث تبدو
وكيف النجم يظهر عند يوح
إذا ما رامها قرن كفاحاً
فليس لها لعمرك بالكفيح
فكان كناطح صخراً وأعشى
يرى الزرقاء ذات عشى قبيح
وان تليت تلاها كل مدح
لأحمدها ومنشئها الفصيح
بليغ لا يجاريه بليغ
ويبلغ من علاه سوى السفوح
إذا اقترحت قريحته مقالا
ونت عنه روية ذي القروح
إليه تحيتي تهدى دواماً
ودام بعيشه الرغد الفسيح
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الأسيرلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث256