تاريخ الاضافة
الجمعة، 20 يونيو 2014 08:33:11 م بواسطة حمد الحجري
0 241
نقطا ابن المزن روضات الحمى
نقطا ابن المزن روضات الحمى
باللآلي وبرود السندس
فغدت في بهجة تحكي الدما
حين تجلى في ليالي العرس
وغدت اغصانها زهوا تميد
بقدود كالأماليد الحسان
وعليها زهرها الزاهي النضيد
كعقود واكاليل الجمان
وبدا المنثور في نظم فريد
وبه الورق تغنت كالقيان
وبها ثغر الاقاح ابتسما
إذ رأى رقص الغصون الميس
انما النمام لما نمنما
حدقت فيه عيون النرجس
يا له مغنى عن الواشي خلا
ما عدا رياه تسري بالنسيم
وبه غرس الأماني قد حلا
كتهاني عرس ذي القدر الفخيم
هو من بالاصل والفضل علا
وتسامى واسمه عبد الرحيم
بدر علم فيه اضحى علماً
وكذا بدر الطريق الاقدس
فلذا لقب بدران كما
بصفات المجد والجد كسي
اشرقت شمس سعود في حماه
مع يمن وسرورٍ وصفا
لا تزل فيه باقبال وجاه
ويرى منه البنين اللطفا
نائلاً من ربه كل مناه
بالغنى والرغد دوماً والرفا
مشرقاً كالبدر في افق السما
حائزاً كل الهنا والانس
مستظلاً بابيه من سما
بالمعالي للمقام الانفس
من به جاءت تهنيه الأنام
بثناء ودعاءٍ ومديح
وتحييه بنثر ونظام من
من بديع وبليغ وفصيح
لائق ما قيل في ذاك المقام
والذي قد قيل فيه بالصحيح
حلية المنبر كل منهما
وكذا في الذكر زين المجلس
نسل اسلاف فخام كرما
طاهري النفس زكيي النفس
ولذا جئت اهنيه انا
وكذا اخوته الغر الكرام
لا يزالون بعز وهنا
ويدومون جميعاً بانتظام
ويرى كل سعيداً محسنا
فيخالون بدوراً بالتمام
تأتيهم بنظم تمما
بوشاح محكم اندلسي
وله يختم تاريخ بما
جمعا بدران وقت العرس
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يوسف الأسيرلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث241