تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يونيو 2014 06:42:15 م بواسطة صقر أبوعيدة
0 320
غَضبُ الوَرد!
سَأُطَهّرُ حرفَ قَصيدي بالوَجعِ المنثورِ على الطّرقاتْ
وأَشْدو فوقَ سِياجِ الإخوةِ، أَرجو عِطرَ عِتابْ
ولعلّي أنْزعُ منْ وحلِ التاريخِ مَفاتيحَ اللّقيا
كلُّ الأبوابِ بلا أيدٍ، خُلِعتْ في يومِ سَرابْ
مصباحُ الألفةِ يَشكو من أهوالِ العَشوةِ في بلدي
غَطّاهُ غُبارٌ حينَ كبا زَندُ الكلماتْ
وقَذى الأحقادِ تَسُدُّ عُيونَ البابْ
النّومُ يعِزُّ على الأجفانِ، إذِ انْتَشرتْ في الليلِ ذِئابْ
والنّخلُ يَمُدُّ فَسائلَهُ لبناً غضباً
لمْ يرضَ بغيرِ سماءٍ أو كُثبانِ خَرابْ
المشمشُ يغضبُ عِندَ الصيفِ وَيخبو في الأكْمامْ
فيَنوحُ الطّيرُ وَيحملُ أحزانَ الأعْشابْ
ويُعاتبُني قومي، وكأنّي عطّلتُ الأسْبابْ
والتّهمةُ فصّلَها خِبٌ مُرتابْ:
لِمَ تدعو في صَلَواتِكَ للطّوفانْ ؟
هيَّجتَ السُّنبلَ لمّا الغيمُ أطلَّ وغابْ
وتُحَمّلُنا وجعَ الحيتانِ إذا انتَحرتْ
وذهولُ الثّكلَى حينَ ترى كَبداً غَربتْ
أخَذوا منّي كلَّ الأشياءِ وَساقوا لي ألَمي
تَتَوجَّسُ أعينُهم لمّا تُسقَى الأعْنابْ
وتهيجُ عساكرُهم منْ زحزحةِ الأوتادْ
خافوا منْ بهجةِ أمٍّ تنثرُ فرحَتها وتزغردُ للغُيّابْ
الوردُ غَضوبٌ يا بلدي
يُبري أشواكَ الدّمِّ لِحينِ حِسابْ
أيُوارى غِربالٌ شمساً ؟
وَيرُدُّ رصاصُ القتلِ دُفوق َسَحابْ ؟
21/6/2014
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صقر أبوعيدةصقر أبوعيدةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح320
لاتوجد تعليقات