تاريخ الاضافة
الإثنين، 12 مارس 2007 07:37:41 ص بواسطة الدكتور حسين الصياد
0 588
في رثاء صدام حسين
في رثاء صدّام حسين
رجل وقف أمام جلاديه ينتظر المصير ، سلاحه الشهادة ، وكانت آخر كلماته بعد الشهادة : ( عاشت فلسطين ) ، ألا يستحق منا أن نرثيه ونرثي الأمّة معه .
بكتِ السّماءُ لفقْدِهِ وانْهارا
صَرْحُ الفُراتِ وحُمّلَ الأوْزارا
وقفَ الأشمُّ كما الهزبْرُ وطُغْمَةٌ
مِنْ حَوْلِهِ مترصّدينَ جِهارا
الطـُّغمة الأنذالُ دالَ سوادُه
صَفَويّةٌ قدْ دنّسوا الأقْطارا
لُعِنوا وخابَ صنيعُهُمْ فهُمُ الألى
شتموا الصّحابةَ تلكموا الأبْرارا
فقلوبهمُ حِقْدٌ كسودِ فِعالِهمْ
مَرَدوا على مرِّ السّنينَ شِرارا
صدّامُ إنْ تكنِ المنيّةُ أطبقَتْ
فالخِزْيُ يبْقى للطُّغامِ شِعارا
أنتَ الذي بلغَ المنيّةَ واقِفاً
وطُغامُهُمْ لم يؤثِروا الإسْرارا
وقلوبهُمْ وَجْلى تخافُكَ مُثبَتاً
ولِخَوْفِهِمْ لبِسوا القِناعَ سِتارا
وَوَقفْتَ تشهدُ للإلهِ بمُلكِهِ
وتلوْتَ عهْدَكَ للنّضالِ مِرارا
وهتفْتَ للوطَنِ الجَريحِ وقُدْسِنا
فاهتزَّ عَرْشٌ للخِنى وانْهارا
يا طُغمةَ الأنجاسِ إنَّ ولاءَكمْ
ما زادَ إلاّ ذلّةً وتَبارا
فترقّبوا يوماً يغيضُ نعيمُهُ
وحيالُهُ تلقى الأنامَ حَيارى
والناسُ منْ فرْطِ العذابِ عَصائبٌ
ليْسوا وإنْ ظنَّ الجَهولُ سَكارى
هذا مصيرُ الخائنينَ لعّهدِهِم
ولِقَوْمِهِمْ قدْ ولَّوُا الأدْبارا
الشّيعَةُ الأنذالُ سوفَ تنالُهُمْ
أسْيافُنا وتُحيلُهُمْ أصْفارا
مَكَروا وعنْدَ اللهِ مكْرُ شُيوخِهِمْ
مكْراً كمكْرِ (المُقتدى) كُبّارا
فسيعلمونَ لَدى رحيلِ وَليِّهِمْ
سنسومُهُمْ سُوءَ العَذابِ صِغارا
ونُعيدُ مجْدَ عِراقِنا في عزّةٍ
لِنَعودَ بعْدَ مَهانةٍ أحْرارا
قيلت بُعيد تنفيذ حكم الإعدام في القائد الأشمّ صدام حسين رحمه الله
تقديرا لمواقفه البطولية في نصرة فلسطين وشعبها العربيّ .
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين الصيادحسين الصيادمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح588
لاتوجد تعليقات