تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 5 نوفمبر 2014 01:03:27 م بواسطة وليد الرشيد الحراكيالأربعاء، 5 نوفمبر 2014 07:15:30 م
0 151
من وحي اشتعال
مــا خِـلـتُ يـومًـا أن يـتيهَ رَشــادي
فـــي ومــضـةٍ أطـلـقْـتَها بـفــؤادي
أوَّاهُ يــا عــودَ الـثقابِ بـكَ احـتفى
هــذا الـهـشيمُ وبـاركَـتْ أعـــوادي
من أين جئتَ على الرُّموشِ مفجِّرًا
وقـدَحتَ فـي زخـمِ الـصَّقيعِ زِنادي
كم كنتُ أحصَنْتُ الدُّروبَ إلى دمي
وولَـجْـتَ لـــم يـوقِـفْــكَ أيُّ عَـتـادِ
أوغـلْـتَ كـلَّـكَ فــي وريــدي فـتنةً
وعـصَيْتَ في صدري على الإخمادِ
وخـرجتَ مـن حـرقي بـريئًا سالمًا
ودفـنـتَ ســرَّ الـنَّـارِ تـحتَ رمـادي
يـا صحبُ من لي حينَ تفتكُ نظرةٌ
بـمـوانـعي وتـــدكُّ صـخـرَ عـنـادي
وتــنــوءُ بــالإبـهـارِ كـــلُّ مـوانـعـي
وأقــومُ مــن تـحتِ الـوجومِ أنـادي
يـا سـامعًا شـكوايَ أنـجدْ عـاشقًا
خــاضَ الـهـوى فــردًا بــلا إسـنـادِ
قـد كـان قـطَّعَ فـي الـضَّلالةِ قلبـهُ
بـينَ الـحسانِ فـما لـهُ مـن هـــادِ
حـتى استفاقَ على هلالِ سنينهِ
فجـــرى لــيــدركَ لــمَّـةَ الأعــيـادِ
أتـقـنْتَ يــا عــودَ الـثقابِ غـوايَتي
وعـزفتَ لـحنَ الـليلِ ملءَ سُهادي
وجـعلتَني مـا بـينَ حرفي والجوى
كـالـمـبتلى شـعـرًا يـهـيمُ بــوادي
ونـقشتَ فـي رئـةِ الـحياةِ كـليهِما
مـــوتَ الـزَّفـيـرِ وشـهـقةَ الـمـيلادِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
وليد الرشيد الحراكيوليد الرشيد الحراكيسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح151
لاتوجد تعليقات