عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء العصر الجاهلي > غير مصنف > النابغة الذبياني > اهاجَكَ، مِنُ سُعْداك، مَغنى المعاهدِ

غير مصنف

مشاهدة
1465

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

اهاجَكَ، مِنُ سُعْداك، مَغنى المعاهدِ

اهاجَكَ، مِنُ سُعْداك، مَغنى المعاهدِ
بروضَة ِ نُعْمِيٍّ، فذاتِ الأساوِدِ
تعاورها الأرواحُ ينسفنَ تربها
، وكلُّ مثلثٍ ذي أهاضيبَ، راعدِ
بها كلّ ذيالٍ وخنساءَ ترعوي
إلى كلّ رجافٍ، من الرملِ، فاردِ
عهدتُ بها سعدي غريرة ٌ
عَرُوبٌ، تَهادى في جَوارٍ خرائِدِ
لعمري، لنعمَ الحيّ صبحَ سرْ بنا
و أبياتنا، يوماً، بذاتِ المراودِ
يقودهمُ النعمانُ منهُ بمصحفٍ
، وكيدٍ يغمّ الخارجيَّ، مناجدِ
وشيمة ِ لا وانٍ، ولا واهنِ القوى
، وَجَدٍّ، إذا خابَ المُفيدونَ، صاعدِ
فآبَ بأبكارٍ وعونٍ عقائلٍ،
أوانِسَ يَحمْيها امْرُؤٌ غيرُ زاهِدِ
يُخَطّطْنَ بالعيدانِ في كلّ مَقْعَدٍ
، ويخبأنَ رمانَ الثديّ النواهدِ
ويضربْنَ بالأيْدي وراء بَراغِزٍ،
حِسانِ الوُجوه، كالظّباءِ العواقِدِ
غرائِرُ لم يَلْقَيْنَ بأساء قَبلَها
، لدى ابن الجلاحِ، ما يثقنَ بوافدِ
أصابَ بني غيظٍ، فأصحوا عبادهُ
، وجَلّلَها نُعْمَى على غيرِ واحِدِ
فلا بُدّ من عوجاءَ تَهْوي براكِبٍ،
إلى ابنِ الجُلاح، سيَرُها اللّيلَ قاصِدُ
تخبّ إلى النعمانِ، حتى تنالهُ
، فِدى ً لكَ من رَبٍّ طريفي، وتالِدي
فسكنتَ نفسي، بعدما طارَ روحها
، وألبَستَني نُعْمَى، ولستُ بشاهِدِ
وكنتُ امرأً لا أمدَحُ الدّهرَ سُوقَة ً
، فلَسْتُ، على خَيرٍ أتاك، بحاسِدِ
سبَقْتَ الرّجالَ الباهِشيِنَ إلى العُلَى
، كسبقِ الجوادِ اصطادَ قبل الطواردِ
علَوتَ مَعَدّاً نائِلاً ونِكايَة ً
، فأنتَ، لغَيثِ الحمدِ، أوّلُ رائِدِ
النابغة الذبياني
التعديل بواسطة: سيف الدين العثمان
الإضافة: الاثنين 2007/03/12 01:17:06 مساءً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com