تاريخ الاضافة
السبت، 22 نوفمبر 2014 03:37:06 م بواسطة محمد حسن حمزة
0 361
ومضى وراح
ومضى وراح
من هذه الدنيا استراح
تسعون عاماً عاشاها
متنقلاً مابين سندان الهموم
وبين مطرقة الجراح
تسعون عاماً عاشاها
ماذاق فيها طعم أنسٍ وانشراح
مالذّ فيها بغفوةٍ مابين ريحانٍ وراح
أو بات فيها ليلة يخشى مداهمة الصباح
لكنها مرت مرور المتعبين بلا صياح
ومضى كصقرٍ سابحٍ مدّ الجناح
لم يأبه الموت رمياً بالسهام
ولا بطعنات الرماح
لم ينحني يوماً لشخصٍ
قاصداً منه التفضّل والسماح
لكنه لله يبكي ساجداً حتى الصباح
ومضى وراح
وتكالبت برحيله فوقي الجراح
عامٌ مضى
وأنا أسامر طيفه
في الغدوّ وفي الرواحْ
مازلت بين مصدقٍ ومكذبٍ
هل متّ حقاً ياأبي
أم أن أحلامي التي أبصرتِها
زيفٌ مباحْ
العمر يركض مثل وهم
فوق اتربة الرياح
لكن عمرك مفعم بالصالحات
فكنت كالماء الزلال طهارة
بل كنت نبراس الدروب
كنت التسامح والمحبة
والبلاسم للجراح
وبكتك احجار الطريق
وبكى القصيد و نغمتي
وبكتك قيعان المدينة
والتلال مع البطاح
أنوه هنا أن هذه القصيدة المتواضعة هي معارضة لقصيدة الشاعرالمبدع مصعب السحيباني ( زيفٌ مباح ) . وهي بمناسبة مرورعام على رحيل والدي رحمه الله وغفر له الذي توفي في مثل هذا اليوم من العام الماضي 29 / 1 / 1435 ه .. ولكم محبتي .
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسن حمزةمحمد حسن حمزةالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح361
لاتوجد تعليقات