تاريخ الاضافة
الخميس، 11 ديسمبر 2014 08:26:59 م بواسطة عباس محمود عامر
0 55
أبواب الريح ...
فتَحَتْ أبْوَابَ الرِّيحْ /
وقفَتْ فوقَ العَتبَاتِ
فيَبْهرُهَا الضَّوءُ
تَمدُّ ذرَاعيْهَا لنَخِيل ِالشَّمسْ ،
فتُسَاومُهَا الرِّيحُ
بدَاخل ِأرْوقَةِ الأيَّامْ
- قالُوا :
مَكَثتْ فى الحَقل ِمن الفَجْر ِ..!
لتُؤنسَ كلَّ السَّبل ِالمزْرُوع ِ،
ولم تحَْصدْ فى موْسمِهَا
غيرَ جُذوع ِالشَّوْكْ ..
مَرَّ الليْلُ عليْهَا و الرُّقبَاءْ
سَألُوا عنْهَا مَاءَ الغُدْرَانْ ،
وثرَى الأجْرَانْ ،
وهوَاءَ البلْدَان ِ،
وأغْصَانَ العَائلةِ العنْقُودِيَّةِ
لمْ يجدُوا نسْمتَهَا فى نسَماتِ الفَجرْ ..!
- ظهَرتْ ..!
خَلعَتْ وجْه َالأمْس ِمن الأقْنِعَة ْ،
وارْتَدتْ الآنَ مَلامِحَ هذا اليَومْ
نَكرتْ لليْل ِتسَللهَا
منْ ثَغْرٍ فى أسْوَارِالذَّاتِ ،
وفى سَحْنتِهَا أَثرٌ لبَقايَا أمُومَة ْ
تَرْتَاعُ ،
وفى روْعتِهَا صَوتُ وَليدٍ يَصْرخُ
قدْ ترَكَتْهُ بضَمِيرٍ غَائِبْ ..
- هلْ مَكثتْ فى الدَّار ِ
لتطْفِىءَ عطْشَ الظمْآنْ ..؟
أمْ رَكبتْ قاطِرةَ الرِّيح ِ
إلى مُدن ِالضَّوءْ ..؟
*****
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عباس محمود عامرعباس محمود عامرمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح55
لاتوجد تعليقات