تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 21 فبراير 2015 07:59:10 ص بواسطة صباح الحكيمالسبت، 21 فبراير 2015 05:11:50 م
0 1341
أخيرا
أخيرًا
أخيرًا تذكرتُ حُبِّي
أخيرَا
توقّعتُ
هَذَا اللِّقَاءَ الْمُثِيرَا
~
شِتاءانِ مَرَّا
على بُعْدِنا
وصَيْفانِ
مُنْذُ حَرَقْنَا الجُسُورَا
~
سنضحَكُ
حتى تَسِيلَ الدُّمُوعُ
ونعرفُ أنَّا
خَسِرنَا كثيرَا
~
هُوَ الْحُبُّ
يَكبُرُ يَوْمًا
فيَوْمًا
ولاَ يُولَد ُالْحُزْنُ
إلاَّ كَبِيرَا
~
سأَضْحَكُ..
مَا حاجَتِي للبُكاءِ
ولَم يَخْسَرِ الوَرْدُ
إلاَّ العَبِيرَا!؟
~
أجلْ كانَ حُزْنِيَ
أكْبَرَ مِنِّي
وكانَ غيابُكِ
عَنِّي مَرِيرَا
~
تَذَكَّرْتُ أيَّامَنا
كُلَّ يومٍ
تَذكَّرْتُ
حتَّى نَسِيتُ الشُّهُورَا
~
أُسَطِّرُ فِي الليلِ
مَكتُوبَ حُبٍّ
ويأتِي الصَّبَاحُ
فأمْحو السُّطُورَا
~
سأضْحَكُ..
أينَ يَنَامُ النَّدَى
إذا القَلْبُ
لَم يَتَفَتَّحْ زُهُورَا!؟
~
وكَيْفَ نُكَحِّلُ
عَيْنَ السَّمَاءِ
وما مِنْ جَنَاحٍ لَنَا
كَيْ نَطِيرَا
~
هُوَ النَّهْرُ
مهما حَلاَ ماؤهُ
أفِي وُسْعِهِ أَنْ يُحَلِّي البُحُورَ!؟
~
أَجَل!
راَوَدَتْنيَ فيكِ
الدُّمُوعُ
وخاصَمْتُها عِزَّةً
لاَ غُرورَا
~
غدًا ستُصالِحُنِي فيكِ
رُوحِي
غدًا
حينَ لاَ أستطيعُ الحُضورَ
~
سَنَسْهَرُ
بالقُرْبِ مِنْ حُزنِنَا
ونَعْرِفُ مَنْ
سَوْفَ يَبْكِي
أخيرَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بخيتمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1341