تاريخ الاضافة
الأربعاء، 4 مارس 2015 11:06:01 ص بواسطة عبد الحكيم الحجري
0 186
أوبريت المعلم
أوبريت المعلم
***
ناديتُ أحرفها القصيدة فاسمعي، ماذا تريد فقلتها أن تسجعي، بخيوط نور وارفعي،
بالصوت أنغام الحداء ، ورددي ملء السماء ، لبيك يا علم الرشاد أنت الضياء ، وأنت شمس في السماء ، تضيء بين الأضلع.
هذا المعلمُ والوفاء قصيد ُ
نطقت بمجدك أحرفٌ وبنودُ
وكتبت بالإخلاص أنغام الهدى
ولها بألحان الطيور نشيدُ
وله بكل محافل ومفاخر
وجهٌ بهيٌ بالجلال مجيدُ
يا سائلا عني دليل مقالتي
بين الدفاتر بصمة وشهودُ
لولا المعلم ما نطقت بدائعاً
وكأنها من حسنهن ورودُ..
***
صوت من غار حراء ، ملأ الكون صداه ، اقرأ باسم ربك ، أقرأ مبتدءا بخير الأسماء
وانطلق نحو العلا ، يا طالب العلم انطلق ياطالب العلم استعن بالله والهج بالدعاء ..
ما أجملَ العيش بين الدرس والكتب
وأمتعَ الوقت في ساعتها الذهبِ
نطير في همة شماءَ تبصرنا
في بهجة الجدّ لا في غفلة اللعبِ
في مبدء الوحي تلقى أصلَ نهضتنا
نور الكتاب به نرقى مدى الحقب ِ
يا جذوة المجد شكرا يا معلمنا
والعلمُ بذرتُه في دوحة الأدب
فنحن طلابه يا نور محضرنا
لك المقام العلا في كل مرتقبِ
نمشي على ثقة بالله مبدعنا
حدائنا الصدق في تقواه بالطلب..
***
سال حبرُ اليقين من أبياتي
شاهرا فكرتي على صفحات ِ
في هدوءٍ من ليلةِ الشعرِ تسري
في دجاها الأفكارُ كالنسماتِ
وهلال الوجدان مبتسمُ الوجهِ
مليءٌ من كل ذات دواةِ
بين نفسي والروح تلهو شجونٌ
طيرها بث أعذب النغمات
في فؤادٍ له من الكتب بيت ٌ
ليس يرضى سواه حتى الممات ِ
يانداءاً دوّى بغارِ حراءٍ
وهي الأرضُ لجةُ الظلماتِ..
***
وترى ، وترى، وترى
وترى أحرفا على الأفق تهتزُّ
في جمال يفوق حكم الصفاتِ
همزة الوصلِ باتصال هداها
وبقاف اقتراننا بالحياةِ
وترى الراء رافلاً في نعيمِ
من جنان العلومِ والخيرات ِ
همزة القطع شاهدُ العز عدلٌ
شمس اقرأ شعت على الكائناتِ
أحرفٌ من ضيائها نحن كنا
خير قومٍ ندعوا لدرب النجاةِ
حدثينا يا كتب عن مجدِ قومٍ
رهنوهُ في لذة الشهواتِ
إذ نسوا العز كيف آل إليهم
ورضوا الذل في ثياب الحياةِ
قطعوا الوصلَ بين ماضٍ عظيمٍ
فتهاووا نحو الردى في سباتِ
أيقظيهم يا كتب من غفلاتٍ
واحفظيهم من لوثةِ القنواتِ
فالملايين ليس تغني إذا ما
رقص الجهلُ مؤذناً بالشتاتِ
***
إن ليلَ القراءِ لو طال دهراً
فهو يحوي لاشك ضوء الحياة ِ
وحروف الكتاب سودٌ ولكن
هي نور يفضي إلى الجناتِ
ورؤوس الأقلام تفعل مالا
يفعلُ الجندُ في عرينِ المماتِ
***
تم الفراغ من كتابتها بحمد الله ظهر الثلاثاء بتأريخ
25/ ربيع الآخر/ 1435هـ
25/فبراير/ 2014م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحكيم الحجريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح186
لاتوجد تعليقات