تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 5 مايو 2015 09:27:15 م بواسطة هبة الفقيالأربعاء، 4 مارس 2020 11:46:48 ص بواسطة هبة الفقي
0 408
أُخْتُ السَماءِ
بيضُ القلوبِ ووجههنَّهْ
إنْ هَلَّ تدركْ سِحْرَهُنَّهْ
هَبَّ اليراعُ مغازلاً
ياليتَ يحسن وصْفَهُنَّهْ
أُخْتُ السماءِ كأنها
تُلقي السلامَ أَكُفُّهُنَّهْ
تجري بخفةِ فارسٍ
والكونُ مضمارٌ لهنَّهْ
بين النجومِ وبينها
همسٌ يُزيِّنُ ليلهُنَّهْ
والبدرُ باتَ عشيقها
وهب الضياء كمَهْرِهنَّهْ
هي للجمالِ مليكةٌ
والغيثُ صار سفيرهُنَّهْ
تهفو الفَلاةُ لوصلها
والزهرُ يطلبُ ودَّهُنَّهْ
كم ليلة جدباء قد
تاقت لسحر بريقهنه
سبحان من ملأ السما
ء عجائبا من رَسمهنَّهْ
تختال في أفق الفضا
ء فينتشي من خطْوِهِنَّهْ
كالفاتناتِ تغنجا
يسبي العقولَ دلالُهُنَّهْ
تصْفو وتغضبُ حسبها
حباً يُداعبُ روحَهُنَّهْ
السحرُ ميناءٌ لها
والريحُ باتَ سفينهُنَّهْ
كمْ خِلْتُ أنِّي طائِرٌ
يُغْريهِ طرفُ بهائِهِنَّهْ
أحلامهُ كزوارقٍ
مياسةٌ في قلْبِهِنَّهْ
يُلْقي هموماً فوْقها
فتَذوبُ بينَ ضلوعِهِنَّهْ
هي للحياة فراشةٌ
والفرحُ مِثلُ وليدِهِنَّهْ
الصبحُ يحمل طلْعُها
والليلُ يحْتَضِنُ الأجِنَّةْ
ما منْ سُباتٍ عندها
ما دامَ ذكْرُ بديعهُنَّهْ
هبَةُ الإلهِ ورحمةٌ
هلْ في الوجودِ كمثلِهِنَّهْ
تشقى الخلائقُ دونها
واللهَ تسألُ سقْيَهُنَّهْ
يا قومِ إني عاشقٌ
آلاءَ ربِّي كلَّهُنَّهْ
سيظلُ قلبي زاهداً
إن يفتتن في غيرهنَّهْ
أرسلتُ حرفي سابحاً
في موجهنه يَزُفُهُنَّهْ
لغمامةٌ وسحابةٌ
والمزنُ والغيمُ اسمهُنَّهْ
قطراتُ ماءٍ كوثرٍ
ربُ السماءِ يصبهنَّهْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هبة الفقيهبة الفقيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح408
لاتوجد تعليقات