تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 13 مايو 2015 03:31:59 ص بواسطة شوقي أحمدالجمعة، 15 مايو 2015 02:19:26 م بواسطة شوقي أحمد
0 668
وقفتْ ومدمعُها على اﻷجفانِ
وقفتْ ومدمعُها على اﻷجفانِ
وتنفستْ ألماً على اﻷزمانِ
والشوقُ أرَّقَهَا وباتتْ ترتجي
أوْبَ الحبيبِ لقلبِها الهيمانِ
في كلِّ آونةٍ تنادي باسمِهِ
وحديثُها مِن منبعِ الهذيانِ
للهِ منطقُها الذي مِن ثغرِها
يشجو على ذِكرِ الحبيبِ الداني
لم تَدْرِ كيفَ تريحُ مهجتَها التي
مُلئتْ من اﻷشجانِ واﻷطعانِ
واحسرتاهُ على فتاةٍ مثلِها
نخرَ الفراقُ بجسمِها الفتانِ
والشوقُ جرَّعَها مرارةَ صبرِها
والوجدُ أذبلَ عودَ غصنِ البانِ
يا ليتها تنسى الحبيبَ وترعوي
حتى تعودَ نضارةُ اﻷفنانِ
يا أنتِ كفكفي دمعكَ وتجملي
وأعيدي ملمسكِ على اﻷغصانِ
مَن الذي سلبَ الكرى عن جفنِكِ
أوما علمتِ بمسلكِ القمرانِ؟!
الشمسُ تشهدُ والنجومُ تؤازرُ
والبدرُ أمضى بصمةَ الحيرانِ
مَن مثلُكِ حتى يرى في مثلِهِ
يكفي قرائتك مِن العنوانِ
إنْ صدَّ عنكِ فانبذيهِ فإنَّهُ
بارتْ تجارتُهُ إلى الخسرانِ
عودي كما أنتِ ترينَ أمامكَ
أو خلفكَ كوماً مِن اﻷبدانِ
كُلَّاً يريدُ وصالكَ لو لحظةً
قد قُيدوا ذُللاً بغيرِ عنانِ
فليطمئنَّ لكِ الفؤادُ فإنَّهُ
ﻻكَ الكماةَ بجرعةِ اﻷشجانِ
وثقي بناصيةِ القلوبِ لكِ أتتْ
من بعدَ ما خرتْ إلى اﻷذقانِ
فَعَلامَ تبدينَ الندامةَ واﻷسى؟!!
والوجدُ فيكِ غلةُ الضمآنِ
يا مَنْ وقفتِ على الجفونِ بمدمعٍ
من رامَ عنكَ باتَ كالعريانِ
يا أنتَ سيري في اﻷنام قصيدةً
في الخلدِ باقيةً لكلِ زمانِ
وعلى مدارِ الفلكِ يستبقُ اﻷولى
للشعرِ ميدانٌ بكلِ مكانِ
وتُزاحُ ليلى أو بثينةَ إذْ لكِ
التاريخُ أضحى حلبةَ الفرسانِ
يا درةً مَنْ شجَّ قلبكِ إنِّهُ
باتَ الغريبَ وأنتِ في اﻷوطانِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شوقي أحمدشوقي أحمدالبحرين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح668
لاتوجد تعليقات