تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 26 يوليه 2015 10:19:10 ص بواسطة عمرو البطاالأحد، 26 يوليه 2015 11:22:10 م
0 209
صيف
فى الأفْقِ
عند نهايةِ البَصَرِ
السماءُ تُلاصِقُ البَحْرَ،
الملائكةُ الصغارُ يُسَابِقُونَ عرائسَ
الماءِ،
السحابُ الهَشُّ و الأمواجُ يَنْبَثِقَانِ مِن
نَفْسِ المكانِ،
و يَعْدُوَانِ إلى الرمالِ
يَدًا بِيَدْ
أَعلى و أسفلَ زُرْقَةٌ،
حتى النجومُ تَطَابَقَتْ فوقَ النجومِ
كأنَّها المِرآةُ:
تَعكِسُ فِيكَ زُرْقَتَها، فتُصْبِحَ أنتَ
مرآةً لها،
و يظلُّ ينمو الأزرقُ الشَّفَّافُ بينكما،
يكرِّرُ نفسَه فيها و فيكَ
بلا عددْ
و هناكَ تَمْتَزِجُ الجهاتُ، و تَلْتَقِى فى
راحتَيْكَ،
فأيْنَمَا وَلَّيْتَ ثَمَّ، فَثَمَّ وَجْهُكَ!
إنْ بَلَغْتَ هناكَ صَارَ الكونُ، كُلُّ الكونِ،
أنتَ،
و كلُّ خلقِ الله أنتَ،
و لا أحدْ!
و أنا برمْلِ الشاطئِ المهجورِ
مُنْتَصِبٌ.
خَلَعْتُ قَمِيصىَ المعروقَ خلفى،
ثُمَّ سِرْتُ مُحَدِّقًا فى اللانهايةِ
باسطًا شَبَقًا إليها سَاعِدَىَّ،
و كُلَّمَا أَدْنُو إليها
تَبْتَعِدْ!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمرو البطاعمرو البطامصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح209