تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 27 أغسطس 2015 09:18:32 ص بواسطة غادة البدويالخميس، 27 أغسطس 2015 11:43:19 م
1 331
بنت الشام
هواكِ يظلُّ للأبدِ
رقيقَ الحرفِ في الكتبِ
يرفرفُ مثلما حلم
يداعبُ في المسا هُدُبي
أحبّكِ كلّما عصفتْ
رياحُ الشوقِ في قلبي
هنائي أنتِ لاعجبٌ
وما الدّاعي إلى العَجبِ
فحضنكِ صارَ لي مهداً
بوادٍ دافئٍ رَحبِ
درجتُ عليهِ من صغري
عرفتُ حلاوةَ اللعِبِ
شممتُ عطورهُ الجذلى
بماضٍ مشرقٍ خصبِ
على شطآنِ عاصيكِ
سكرتُ بمائكِ العذبِ
أغانٍ للهوى تشدو
نواعيرٌ بها تُصبي
وتمسحُ عن جبينِ الصّبْ
بِ مايلقاهُ من تعبِ
وتروي إذْ تدورُ لنا
حكايا الفارسِ العربي
وأبطالٍ هنا عاشوا
بصدرِ الدّهرِ كالذّهبِ
حما بالرّوحِ أفديها
وأحميها منَ الكُرَبِ
ويا أمَّ الفداءِ إذا
طلبتِ العونَ لم أغِبِ
ويابنتَ الشآمِ غدا
مزيدَ المجدِ .. ارتقبي
القصيدة رقم 15 من قصائد مجموعتي مرافئ القلوب المطبوعة عام 1999/م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
غادة البدويغادة البدويسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح331