تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 20 سبتمبر 2015 11:52:07 م بواسطة غادة البدويالأحد، 20 سبتمبر 2015 11:55:39 م
0 298
سؤال .. وعتاب
أمرجع للنفوس رؤى شهيد
روى بدمائه الطهر الترابا
فأنبت من دجى ظلم ضياء
وودع تاركا فجرا وغابا
وبات الجسم في كفن ولحد
وماضاق الفضا بالروح طابا
أجئت اليوم تسأل عن ضريح
يضم رفاة من لله آبا
أم الأمجاد تمنحها لأرض
حسبت مروجها أمست يبابا
وتهديها كؤوس العز ملأى
فتثمل من ترشفها الحبابا
وتأتي للزمان بكل فخر
إذا سلمت بادرك العتابا
تمر معطرا بالعام يوما
وتمخر مسرعا تطوي العبابا
تمهل كي ترى شرفا رفيعا
تعالى شامخا حتى السحابا
فلا للذل يخضع من مهين
ولا أغواه من يطغى فحابا
أنرت لنا الطريق وكنت بدءا
وسيرنا إلى المجد الركابا
فصرنا بارقا بين البرايا
وشام بلادنا أضحت شهابا
تمهل علنا نمضي سويا
لندفع عن ربى القدس العذابا
وعن جولاننا ننحي عدوا
يعيث بأرضنا ظلما خرابا
وعرج إن مضيت على كرام
وخذ للذود من ودّ الذهابا
إلى يوم الجلاء 17/4/
القصيدة رقم 17 من قصائد مجموعتي مرافئ القلوب /1999م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
غادة البدويغادة البدويسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح298