تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015 01:23:58 م بواسطة صباح الحكيمالأربعاء، 21 أكتوبر 2015 01:59:15 ص
0 433
كان هنا
جدْ لي وإن منفذاً للموت أدخله
علّي إلى ضفة الأحياء
أن أصلا
واكتبْ على دفترِ الأمواج
كان هنا..
ولم يرقه اضطراب الماء
فارتحلا..
مضى،
فأيقظَ في أحداقه وطنا من النواعير
تروي الشعرَ مُرتجلا
رؤاهُ سربُ فراشات ملوّنة
الشعر صاغ على آفاقه جُمَلا
جد لي مسافة ظلّ
أستريح بها
سماءُ روحي تخشى الضوء
إن جفلا
تخشى انسكاب عصافير الكلام
على حدائقٍ صمتُها
معشوشبٌ خجَلا
روحي التي مثل فانوس القيامة في مرقى الملائك
يهمي دمعُها وجَلا
طافت بكل سماوات البلاد
ولم تجدْ لها ربوةً في الأرض
أو جبلا
عامان أركضُ حولي
أستعيرُ خُطى
تعثَّرَ الموتُ في آمادها سُبلا
كم اقتفيتُ رقى عينيك
مُلتمساً ريشا تخلّق من أنفاسها حجلا
أسير من طرق تعبى
إلى طرق تعبى
إلى طرق تعبى
إلى ..
والى..
مدائنٌ من دخان طفن في جسدي
لما قرأتك في عينيَّ مشتعلا
فكن أيا هاجس النسيان
كن صنما في معبد الروح
كن بوذا
وكن هبلا
لاحرقنّك في محراب ذاكرتي
أنا النهار الذي أسقطته جدلا
بذرت قلبي في أرض اشتهائك يا...
كي لا أخاف غراس الطين إن ذبلا
فإن رأيت يدي في الرمل نابتةً
فقلْ:
ينقِّب في جرح قد اعتملا
قل كان يفترضُ الساعات واقفة
يريد أن يوهم الأزمان..
أنْ وصلا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر محمود عنّازالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث433