تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015 01:34:48 م بواسطة صباح الحكيمالأربعاء، 21 أكتوبر 2015 02:51:45 ص
1 395
هامش لما لم أقله فيها
لِضَوْعِ الشّعرِ
فِي دَمِكِ انسِيَابُ
تَوهَّجَ فَوقَ شَاطِئهِ
الغِيَابُ
وَأَنتِ كَسَرتِ نَافِذَةَ امتِدادِي
فَعَاثَ بِرملِ ذَاكِرَتي الإِيَابُ
عَصَافيرُ انتظَارِكِ فَوقَ رِمشِي
تَملّكَها عَلى البُعدِ اكتِئَابُ
وَغَامَ عَلى تَضاريسِ انطِفَائي
شُحوبٌ
خَاطَ غُربتَهُ السَّرابُ
فَيالَمَواسِمِ الأَشواقِ فِينا
إِذا ماارتَجَّ فِي الافاقِ
بَابُ
وَأَربَكَ هَدأَةَ الشُّرفَاتِ لَيلٌ
وَعَرْبَدَ في شِتاءِ يَدَيَّ
آبُ
وَرَاحَ يَلُمُّ سَاقِيةً تَعرّتْ
يشاكسُ بَوحَ مَوجَتِها
انسِكَابُ
كَأَنَّ ظِلالَ جَفنِكِ حينَ أَلقَتْ إِليَّ
بِكُلِّ ماعَهِدَ اصطِخَابُ
فُيوضَاتٌ مِن الأَلقِ المُندّى
تَكسَّرَ عندَ ضَفَّتِها
اغْتِرَابُ
تَداخَلُ كُلُّ أَبعادِ انتِبَاهي بِبعضٍ
حِينَما يَثِبُ ارتِقَابُ
وَأَولَدُ فِيكِ
لاأَدرِي لِماذا يُرَاودُني عَلى النَّأيِ اقتِرَابُ
فلا تَفِدي على قَلبِي سُؤالاً
فَفِي شَفتيَّ
قَدْ ذَبُلَ الجَوَابُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر محمود عنّازالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث395