تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015 01:35:50 م بواسطة صباح الحكيمالأربعاء، 21 أكتوبر 2015 02:51:58 ص
0 375
ورقٌ تموسقه دموعك
تفضي إليكِ جميعها الطرق
ويشي بلون صباحك
العبق
يا كلَّ من ذبلوا على شفتي
من عاشقين،
وكلَّ من خلقوا
أنت التماع دميعةٍ علقت في دفتري
فتموسق الورق
ضوعُ الحضارة أنتِ،
لهفة من كسروا جرار اللون فاندلقوا
وأنا انطفاء الروح في جسدٍ
قمح التشهي فيه يحترق
في مقلتي شجرٌ
غريزته ولهٌ،
وطلعُ غصونه قَلَقُ
لم أرتكب وطنا
لأن دمي
بجميع مافي الأرض ملتصق
بالمتعبين،
بمن محاجرهم مدنٌ
بها يتخندقُ الأرق
بالطفل
دمعته تسيلُ على خد المساء
فيزهر الشفق
بتنهد الصفصاف
رتّلَني شعراً
نِقاط حروفه حَبَق
بأبٍ
يرتّق شمس ضحكته ليلاً،
وعند الصبح تنفتق
عصفورتي..
يامن جدائلها
ذهبٌ على الكتفين مُندفق
لي خلف نافذة البلاد غدٌ
غضّ الجفون
مشاكس
نزِق
أفديه جسر رقى
سأعبره لهفاً إليك
ومهرتي فلق،
سأطوف مملكة الرخام
كما سرب
رفيفُ طيوره شبق
وارصّع الغيمات في أفقٍ
مذ ألف باب
وهو منغلق
مذ ألف سوسنةٍ بحقل يدي
وأصابعي بنداه تأتلق
كم مدهش أني أراوغني
لأتيه فيك،
فأنتِ مفترق
أسعى أليك
خطاي ملحمة
فبأي آماد الخطى أثق؟
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر محمود عنّازالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث375