تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 13 مارس 2007 01:36:27 م بواسطة الدكتور حسين الصياد
0 445
بين غزة والضمير
بينَ غزّة والضّميرْ
النّارُ والظلـْماءُ والحقدُ الدّفينْ
والقصْفُ تألفـُهُ العيونْ
أضْواءُ شتّى مِنْ هُنا
وهُناكَ في الليلِ العَميقْ
أشلاءُ أطفالٍ تـُكابِرُ في الشوارعِ
رغمَ زّخّاتِ البنادِقِ والمدافِعْ
قصْفُ الكنائسِ والجوامعْ...
قصفُ المدارسِ والمشافي...
والحواملِ والمَراضِعْ...
وجُموعُ عُرْبانٍ تـُصلـّي للنساءِ وللمُجونْ
وتصومُ عن قوْلِ الحقيقةِ في ظلالِ الآثمينْ
شهِدوا لأمريكا بما شَهدوا لربِّ العالمينْ
لا يُشركونَ بِها وإنْ ذلـّوا ومُرّغَتْ الذقونْ
*****
في غزّةَ انتـُهِكـَتْ على السّمْعِ المحارمْ
وعلى الشواطئِ طفلةٌ فـُجِعَتْ
تعالى صوتـُها ...
هلْ يا تـُرى هزّتْ رُقادَ النائمينْ ؟؟
كلاّ ، ولا أجرتْ عُيوناً في المدامِعْ
فالكلُّ يرقبُها كما راءٍ وسامِعْ
لكنّهم يترقـّبونْ...
يستنكرونْ...
يترحَّمونْ...
ولهيئةِ اللّممِ البغيضةِ يرفعونَ عزاءَنا
*****
سُفراؤُنا لا يختشونْ
في القدْسِ والتلِّ المُدنـّسِ ساهِرونْ
وكبارهمْ مُستسلمونْ
( شيلوخُ ) أطمَعَهمْ فناموا....
نوْمَةً ملْءَ الجُفونْ
لا النارُ توقظهمْ
كلاّ ، ولا قصفُ المدافِعْ
لا الطفلُ يُؤْرِقـُهُمْ
كلاّ ، ولا همٌّ لجائعْ
يا إخوتي ها هؤلاءْ :
ماتتْ ضمائرُهُمْ وأضحَتْ في المزادِ كما البَضائِعْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين الصيادحسين الصيادمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح445
لاتوجد تعليقات