تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 3 ديسمبر 2015 02:57:25 م بواسطة فيصل سليم التلاويالسبت، 6 فبراير 2016 07:26:27 م
0 369
إلى التي خطرت بالبال
إلى التي خطرت بالبال تســـــــألني
قصيـــــــــدةً عذُبت منها قــوافيهــــــا
رقيقةً من شـــــــغاف القلب تسكبها
بديعةَ القــــــــدِّ قـــد رقّت حواشيهــــا
شفَّت غلائلها عن حســـــــن فاتنـةٍ
يُحيّـــــــرُ اللــــبَّ باديها وخافيهــــــــا
كمثل شِعـــــــركَ أيام الصبا دَنِفــاً
قصائداً مـن بنات الشـــــــــوق تُزجيها
أيام كان الهـــــوى والشوقُ أغنية
وكنـــــــــت مطـربها حيناً ومُشجيهـــا
فقلت فاتنتي : رفــــــقاً ومـــعذرةً
إنّ القــــوافي تُوافــــــي من يوافيهـــــا
ومن يهيم بها صَبًا يذوب هــوًى
ومن بجمر الجــــــــوى والوجد يذكيها
ذاك الذي تذكرين الأمس صبوته
قـــــد شيّبته البراري وهــــو يطويهــا
ليس ابن ستين من غرٍّ يفيضُ هوًى
ولا الليالي التـي شــــابت نواصيهــا
من بعــد أن ذرعَ الدنيا وعـاينها
وطـــــاف بالأرض قاصيها و دانيها
يا حُلوتي، خَلِّ هذا القلب في سـكنٍ
دعي الدمـــوع الغوالي فـي مآقيهــا
ما نفعُ أن نســــــأل الدنيا وننشدها
عَـــودًا لما فات مـن أحلى أمانيهـــا
وليس يَرجع ماضٍ لـــو حلمتَ به
وهامت النفس فـي أغلـــى أمانيهــا
فاقنع بما جادت الأيام مـن كـــرمٍ
فليس للنفسِ غيـــــــر الذكر يُحييهــا
أما رأيتِ ورود الروض إن ذبُلت
يظل عطر شـــــــذاها كامنًا فيهـــــا
تظل صفصافةٌ تعلـو وقـد علمت
غاض الغدير الذي قــــد كان يرويها
رأيتها شــمخت مــــزهُوةً وعلت
لم تدرِ أي ُّ الســــــواقي كان يسقيها
هي الحياةُ فما أعطت وما أخذت
حلــــــواً ومُرّا سقتكَ الكأس من فيها
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فيصل سليم التلاويفيصل سليم التلاويفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح369