تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 6 ديسمبر 2015 07:17:38 م بواسطة صباح الحكيمالإثنين، 7 ديسمبر 2015 12:27:53 ص
0 452
أرجوحة للغياب
قدرٌ تلتقي به الأضدادُ
ومن الموت يبدأ الميلادُ
وسؤال مكابر يتحدى
لج فيه اليقين والإرتداد
لحظة الموت تستريح الحكايا
ت وتُنهي حديثها شهر زاد
وتصير الحروف شهقة عصفو
ر شريد تقاسمتْه البلاد
لحظة الموت حين ينطفئ اللحْـ
ـن وتأوي لطينها الأجساد
وتمر الفصول كالحلم الشا
حب إذ يفجأ العيون رقاد
ليس يبقى هناك إلا فم الشا
عر يشدو ونزْفه الوقاد
عندما تستفيق في الشاعر الأصـ
ـوات بوحا ويصطفيه السهاد
يتنامى على النوافذ عشق
قُزحي وُيْستَفَزّ الرماد
أيها المستحم بالوجع الكَوْ
نيِّ أقبل فذا الزمان ابتعاد
وتقرَّبْ كطائر العيد منا
حين تنسى وجوهنا الأعياد
أنت - إن أطبق الظلام - شفاهٌ
توقظ الفجر كي يجيء الحصاد
هل ترى كبلتْكَ آلهة الصمـ
ت وأوهت نشيدك الأصفاد؟
أم ألمت بك المسافات والر
يح وضاقت بحزنك الأبعاد?
أيها المستباح بالضجر المز
من والليل غربة وانفراد
غَنِّنا لحنك الوجيع المعنّى
فأغانيك عمرنا المستعاد
إنه الشعر معزف يتشظى
وحضور مفاجئ وارتياد
وسموات دهشة ليس تنسى
ومشاوير مالها ميعاد
ورحيل مجازف في بحار
لم يجرب جنونها سندباد
إنه الشعرعنفوان صهيل
قبل أن تعرف الصهيل الجياد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أجود مجبلالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث452