تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 6 ديسمبر 2015 07:56:43 م بواسطة صباح الحكيمالإثنين، 7 ديسمبر 2015 12:34:31 ص
0 265
كأنه أنا عراءات المريد
بكلِّ الفوانيسِ
قلبي ينامُ
إذا افترسَ العابرينَ الظلامُ
ليَ البحرُ
قَبلَ اشتقاقِ المياهِ،
ولي قَبْلَ كلِّ اللِّغاتِ كَلامُ
ليَ النارُ،
والحجرُ المُستنير،
وبي مِنْ ذُيوعِ الهجيرِ
احتدامُ
على قَدميَّ اندلاعُ المَسيرِ،
فكيفَ
على الطُرقاتِ أُلامُ؟
بوجهي
تنبَّأَتِ القَبَضاتُ،
وأَسلَمني للوراءِ
الأَمامُ
مَشاويرُ تجلِدُها العتَماتُ فيُثقَبُ شهْرٌ،
ويُكسَرُ عامُ
وأنتِ التي تَشتهيها الطقوسُ،
ويركُضُ
خلفَ خُطاها الغمامُ
وتغفو الفراشاتُ
في حِجرِها، ويلهَثُ في كَتِفَيْها الرخامُ
إذا
قبَّلَتْ شفتاكِ انتظاري،
تُقبِّلُ بغدادَ في العشقِ
شامُ
صلاةٌ من الولَهِ النيْزَكيِّ
على أَلْفِ جُوعٍ إليكِ
تُقامُ
أنا خَيمةٌ تَحتفي بالرياحِ،
وهل تُنكِرُ الريحَ يوماً
خيامُ؟
تَبوَّأْتُ عُنفَ الشِّراكِ زَماناً،
ورُمْتُ من المحْوِ
مالا يُرامُ
دَعيني
أُقبِّلْكِ تحتَ الشتاءِ،
فماليَ عن شفتيكِ صِيامُ
خُذيني لصدرِكِ
طَيراً غريباً،
ومن حَولِهِ للرُّماةِ زِحامُ
خُذيني بكفَّيكِ ناياً،
تآختْ حروبٌ على حُزْنِهِ، وسَلامُ
حكاياتُهُ
نَهَشتْها الشظايا،
وأَحلامُهُ البِيضُ أرضٌ حَرامُ
آذار 1999
دمشق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أجود مجبلالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث265