تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 16 ديسمبر 2015 01:36:50 ص بواسطة المصطفى رجوانالأربعاء، 16 ديسمبر 2015 02:52:31 ص
2 637
كبوة الريح
على الْمُحيطِ يستريحُ الثلجُ
والسُّكوتْ
تسمَّرَ الموجُ على الرِّمالْ
والريحُ زورقٌ
بلا رجالْ
وبعضُ مجدافٍ
وعنكبوتْ،
من يُشعلُ الفرحةَ
في مَدامِعي
من يوقظُ العملاقَ
من يموت ْ ؟
***
رائحةُ الموت على الحديقهْ
تهزأ بالفصولْ
وأنتِ يا صديقهْ
حشرجةٌ
ودمعةٌ بتولْ
ووقع أقدام
على الطُّلولْ
تبحث عن
حقيقهْ
عن خنجر
عن ساعدٍ يصولْ
وكان ريشُ النسرٍٍِِِِ
في جراحنا العميقهْ
فماً
وتَوْقا ظامئاً
لدَقَّةِ الطبولْ
لعصفةٍ من كرَم الريح
تبُلُّ ريقهْ
-وحلْبة النِّزالِ؟
- أيُّ غيمةٍ رقيقهْ
تحومُ حول كبوةِ الخيولْ!
عودوا بأشلائي،
دمي لم يبتسِرْ طريقهْ
منْ مدَّ للفجرِ يداً
يستعجلُ الوصولْ
***
منْ شدََّ عند صخرة ظنوني
ومدَّ منقاراً
إلى عيوني
يا سارقَ الشعلةِ
إنَّ الصَّخْبَ في السُّكونْ
فاقطفْ زهورَ النورِ
عبر الظلمةِ الحرون
نحن انتجعنا الصمتَ
في المغارهْ
لأنَّ نَتْنَ الملح
لا تغسله العبارهْ
فانزِلْ معي للبحرِ
تحت الموجِ والحجارهْ
لا بدّ أنَّ شعلة
تغوصُ في القرارهْ
فارجِعْ بها شرارهْ
تنفضُ توْقَ الريحِ
منْ سلاسلِ السكوتْ
تعلم الإنسانَ
أن يموتْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد المجاطيالمغرب☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث637