تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 16 ديسمبر 2015 01:46:56 ص بواسطة المصطفى رجوانالأربعاء، 16 ديسمبر 2015 02:54:40 ص
0 942
كتابَة عَلى شاطئ طنجَة
جبلُ الرّيفِ على خاصِرةِ الفَجرِ
تعثَّرْ
هبَّتِ الرِّيحُ من الشَّرقِ
زَهتْ في الأفُقِ الغَربِيِّ
غابات الصَّنوبَرْ
لا تَقُلْ للكأسِ:
هذا وَطنُ الله
ففي طنجةَ يبقى اللهُ في مِحرابِهِ الخَلفيِّ
عطشان
ويستأْسدُ قيصرْ
***
هل شربتَ الشَّايَ
في أسواقِها السُّفلَى
غمستَ العامَ
في اللَّحظةِ
واللحظةَ
في السَّبعينَ عامْ
أم شققْتَ النَّهرَ في أحشائِها
قُلتَ:
هي اليرموك
والزَّلاقةُ الحسناءُ
من أسمائِها
قُلتَ:
هيَ الحرفُ
على شاهدة القَبرِ.
يُغنّي
وعلى سارِيَةِ القَصرِ
يَموتْ
وعرفتَ الله في مِحبرةِ الرُّعبِ
وقاموسِ السُّكوتْ
***
تخرجُ الأكفانُ من أجداثِها
يوماً
وتَبقى هاهُنا العَتْمةُ
والسَّائِحةُ الحَمقاءُ
والْمَقْهى الذي اعتَدنا بهِ المَوتَ
مَساءا
ربَّما عاجَ بنا الفَجرُ على دارةِ من نَهوى
قليلاً:
«فَخططْنا في نَقَا الرَّملِ ولَمْ تَحْفظْ»
ويَبقَى الحرفُ مَصلوباً على سَارِيةِ القَصْرِ
كأنَّ اللهَ لمْ يصدعْ بِهِ
سيفاً
وشمساً
ورَجاءَا
ليتَهُ مالَ على مُراكشَ الشَّمطاءِ
نَخلاً
وعلى كُتبانِ ورزازاتَ
ماءا
***
آه أمسى جبلُ الريفِ سراديبَ
وَعادَ الصَّمتُ مِنبرْ
لاَ تَقلْ لِلكأسِ هذا وطنُ
اللهِ
فَفِي طَنجةَ
يبقى اللهُ في مِحرابِهِ الخَلْفِيِّ
عَطشانَ
ويستأْسِد قَيْصرْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد المجاطيالمغرب☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث942