تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 12 يناير 2016 08:30:54 م بواسطة غيداء الأيوبيالثلاثاء، 12 يناير 2016 11:50:56 م
1 371
لِلْكَرَوَانِ فُلَّة
الطَّيْرُ يَعْشَقُ فِي الرِّيَاضِ زُهُورَا
وَالْقَلْبُ يَحْمِلُ لِلْمُحِبِّ عُطُورَا
يَا لَحْنُكَ الْمُنْسَابُ حَوْلَ حَدِيِقَتِي
أَنَا قَدْ رَقَصْتُ مَعَ الْوُرُودِ سُرُورَا
لَمَّا أَتَيْتَ وَفِي حُضُورِكَ لَهْفَةٌ
سَبَقَ الْحَنِيِنُ بِذَا الْحُضُورِ حُضُورَا
وَكَأَنَّ أَوْرَاقَ الْوُرُودِ تَلَوَّنَتْ
لَمَّا رَسَمْتَ عَلَى الْخُدُودِ حُبُورَا
يَا (أَحْمَداً) وَالْحَمْدُ عِنْدِيَ زَاخِرٌ
فَيَدُ ابْنَتِي مُدَّتْ إِلَيْكَ زُخُورَا
لِأَمِيِرَتِي الْحَسْنَاءِ جِئْتَ مُغَرِّدَاً
حَتَّى تَعِيِش عَلَى الْغُصُونِ أَمِيِرَا
فَتَنَاوَلَتْ مِنْ كَرْمِ غَرْسِكِ لَذَّةً
زَرَعَتْ بِهَا جَوْفَ الْفُؤَادِ شُعُورَا
هَذِي (حَنِيِنُ) إِلَيْكَ تُهْدِي جَذْرَهَا
وَالأُمِّ تُهْدِي بِالْحَنَانِ جُذُورَا
لِنَقُولَ لِلْكَرَوَانِ فِي بُسْتَانِنَا
يَا حَيَّهَلَّا قَدْ حَطَطْتَ نَمِيِرَا
يَا شَوْرَةَ الشَّهْدِ الْمُصَفَّى قُلْ لَنَا
كَيْفَ اسْتَوَى الْمَعْسُولُ عِنْدَكَ نُورَا
حَتَّى أَضَأْتَ بِرَوْضَتِي أَسْوَارَهَا
وَ بَزَغْتَ فِي أُفُقِ الَجَمَالِ سُفُورَا
وَكَأَنَّ رِحْمِيَ مِنْ كَثِيِرِ مَحَبَّتِي
حَمَلَتْ رُبَاعاً حِيِنَ جِئْتَ بُشُورَا
الْيَوْمَ عِيِدُك وَالتَّهَانِي فُلَّةٌ
نَزَفَ الْفُؤَادُ أَرِيِجَهَا مَنْثُورَا
فَمُبَارَكٌ يَا (أَحْمَداً)..وَعَسَى الإِلَــ
هُ يَمُدُّ عُمْرَكَ فِي الْحَيَاةِ حَرِيِرَا
أَكْتُبُهَا بِمُنَاسَبَةِ عِيِدِ مِيِلاَدِ أَحْمَد العوّام زُوْجُ ابْنَتِي حَنِيِن الرِّفاعي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
غيداء الأيوبيغيداء الأيوبيالكويت☆ دواوين الأعضاء .. فصيح371