تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 31 يناير 2016 03:01:12 م بواسطة حسان أحمد قمحيةالإثنين، 1 فبراير 2016 02:31:37 ص
3 234
زَفَاف
بَديعُ الخَلْقِ يَمْضِي باِئْتِلافِ
على نَسَقٍ بِلا أَدْنِى اِنْحِرافِ
ومن أَمْثالِهِ ذَكَرٌ وأُنْثَى
يَرُومُ وِدَادَها يَوْمَ التَّصافِي
إذا تَأْوِي إلى خِدْرٍ جُسُومٌ
يُكَلِّلها الصَّفاءُ مع العَفافِ
فقَدْ جَعَلَتْ تَقاربَها مُدامَاً
يَزيدُ على مَذَاقاتِ السُّلافِ
أَلْيسَ الحُبُّ في الأَبْدانِ سِرّاً
تَذُوبُ بدَوْحِهِ نُقَطُ الخِلافِ؟
يَبارِكُهُ الإِلهُ وقَدْ تَعَالَى
نِدَاءُ الوَصْلِ في يَوْمِ الزَّفافِ
ويَغْدُو باللِّقَاءِ بَشِيرَ نَسْلٍ
إذا الْتَقتِ البيُوضُ مع النِّطافِ
إذا خَطَرتْ بسَاحَتِه تَدَاعَى
فمَا يُجْدِي عِنادٌ بالْتِفافِ
فعَيْنُ المَرْءِ مِرْآةٌ لجَوْفٍ
وإِنْ أَخْفَى .. فمَا فِيها بخَافِ
نُظمَت هذه القصيدةُ بتاريخ 30 كانون الثاني/يناير 2016.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسان أحمد قمحيةحسان أحمد قمحيةسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح234