تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 8 فبراير 2016 01:25:08 ص بواسطة حسان أحمد قمحيةالثلاثاء، 9 فبراير 2016 11:08:53 م
1 307
في انتِظار المَوْعِد
لَمْلِمْ على عَجَـلٍ قُطَـيْراتِ النَّدَى
هَـذِي خُيُوطُ الشَّمَسِ تُنْسَجُ في المَدَى
واصْـنَـعْ بِـهــا عِـقْـداً يُـحَـاكُ لغَادةٍ
فَمَعَ الغَوانِي لَسْتُ أُخْلِفُ مَوْعِدا
كَمْ ذا سَهرتُ اللَّيْلَ أَنْتظِرُ اللِّقا
ما بالهُ لَيْلي غَدَا مُتَبلِّدا
وتَوقَّفتْ نَجْماتُه عن دَأْبِها
فكأنَّها للصُّبْحِ تَأْبَى المَوْلِدا
يا وَيْحه لَيْلُ الهَوَى في طُولِهِ
قَدْ صَيَّر الجَفْنَ العَلِيل مُسَهَّدا
فمَتى يَجِيء الصُّبْحُ يُعلنُ أنَّه
لاحَ الذي أَسْعَى لَهُ مُتَودِّدا؟
سأَقُولها مَهْما يَكُنْ من أَمْرِه
باتَ الطَّريقُ إلى هَوَاكَ معبَّدا
إنّي أُحبُّكَ سَوْف أَعْزف لحنَها
ما طارَ طَيْرٌ في السَّماءِ وغَرَّدا
نُظمت هذه القصيدة بتاريخ 7 شباط/فبراير 2016.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسان أحمد قمحيةحسان أحمد قمحيةسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح307