تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 11 فبراير 2016 12:41:51 ص بواسطة جميل حسين الساعديالسبت، 13 فبراير 2016 12:49:57 ص
0 435
الحسن الجبار
أيقنتُ يا حبيبتي أنني
عنْ حُبّكِ الآسرِ لا أنثني
أشكو إليكِ حَيْرتي في الهوى
شكوى فقيرِ الحالِ للمُحْسِن ِ
عيناك ِ قَدْ غيّرتا عالمي
فالمُسْتحيلُ عادَ كالممكن ِ
مِنْ قبْلِ أنْ ألقاهما لم ْ أكُنْ
لأعرف َ الشوقَ وَلمْ ُأفْتَن ِ
حُسْنُك ِ جبّار ٌ لهُ سطوة ٌ
جازَ الى المخبوءِ في مكمني
لوْ ملكٌ مرَّ وصادفْتِه ِ
أرْغَمَه ُ حُسْنُكِ أنْ ينحني
***
قصيدةٌ حُبُّك ِ كونيّة ٌ
قَدْ أُنشِدتْ من سالفِ الأزمن ِ
قبْل َ ابتكارِ الحرْفِ كانت هنا
يشدو بها الطيْرُ على الأغْصن ِ
كانتْ نشيد َ البحْر ِكانتْ شذى
في الفُلِّ والنَرْجِسِ والسَوسَن ِ
لمّا التقيْنا مرّة َ صدْفة ً
أحْسّسْت ُ أنّي لسْت ُ في مأمْنِ
أُخذْت ُ مأسورا ً على غفلة ٍ
بسحْركِ المخْبوءُ في الأعْيُن ِ
أهواك ِ يا فاتنتي فوْق ً ما
يأتي بهِ الوَهْمُ على الألْسُن ِ
اسمك ِ أمسى ليَ تعويذة ً
وِرْدا ً لقلبي الواله ِ المُوْقِن ِ
حُبّك ِ أغلى قيمة ً صدّقي
مِن ْ كلّ ما أمْلِك ُ أوْ أقتني
علّمني كبف َ أرى جنّتي
وكيْف َ يَسْمو بالهوى مَعْدني
علّمني كيف َ يصيرُ الأسى
مسرّة ً في واقع ٍ مُحْزن ِ
حُبّك ِ لا يُحْصَرُ في أحْرُف ٍ
حُبُّك ِ سِرّ ٌ بّعْد ُ لَمْ يُعْلَن ِ
أشدو صَباحا ً ومَساء ً بهِ
صَيّرني حُبّك ِ كالمُدْمِن ِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
جميل حسين الساعديجميل حسين الساعديالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح435