تاريخ الاضافة
الخميس، 9 يونيو 2016 12:42:01 ص بواسطة حمد الحجري
0 456
لقاء القاهرة
أالقاك في سحرك الساحر
منى طالما عشن في خاطري
أحقاً أراك فأروي الشعور
وأسبح في نشوة الساكر
وتخضل نفسي بمثل الندى
تحدر من فجرك الناضر
تخايلني صور من سناك
فأمرح في خفة الطائر
تخايلني خطرة خطرة
فما هى بالحلم العابر
ويحملني زورق الذكريات
الى شاطيء بالرؤى عامر
غداً نلتقي وغداً أجتلي
مباهج من حسنك الشاعري
وأصغي فأسمع لحن الحياة
في الروض في فرحة الزائر
وفي ضجة الحي في زحمة
الطريق وفي المركب العابر
وفي القمر المستضام الوحيد
تخطئه لمحة الناظر
تطالعني بين سحر الجديد
تهاويل من أمسك الغابر
وتبدو خلاصة هذا الوجود
من عهد مينا إلى الحاضر
سألقاك في بسمات الربيع
وما شاء من حسنه الآسر
يقسم بهجته في النفوس
ويطلق أجنحة الشاعر
وينفخ من روحه جذوة
تشع في مجتلى الناظر
ويسمعني نبضات الحياة
في الطل في الورق الثائر
صنعت البشاشة من روضك البهيج ومن نفحه العاطر
وصغت من الزهر من طيبه
سجايا من الخلق الطاهر
شباب شمائله كالمدام
توقد في القدح الدائر
وتكمن في روحه قوة
كمون التوثب في الخادر
تمايل من طرب مركبي
وجاشت منى قلبه الزاخر
وقد جد يطوي إليك السهول
ويعلو وينصب من حادر
يسير وطيفك في خاطري
يقصر من ليله الساهر
وبي فيه من لفحات الحنين
كما فيه من لهب مائر
يسايرني النيل إلا لماماً
فيفلت من بصر حائر
ولكن مع النيل يجري شعوري
ويطفح في موجه الفائر
وتهزج روحي له ساجياً
وتعنو لتياره الهادر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إدريس محمد جماعالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث456