تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 21 يونيو 2016 12:35:41 ص بواسطة حسان أحمد قمحيةالثلاثاء، 21 يونيو 2016 02:27:55 ص بواسطة حمد الحجري
2 743
تَصاريفُ الدَّهْر
فِي كلِّ نائِبَةٍ نادَيْتُهُ اللهُ
الكَوْنُ من حَوْلِنا هَلْ كانَ لَوْلاهُ؟
والدَّهْرُ مُنْصَرِفٌ ما بَيْنَ مُرْتَهَنٍ
للحُزْنِ أو طالِبٍ للسَّعْدِ يَلْقاهُ
أيَّامُنا لا رَبيعاً دائِماً عَرَفَتْ
كَمْ عَكَّرَ الكَرْبُ جَذْلاناً وأَبْكاهُ!
والنَّاسُ فِي طَلَبٍ يَوْماً إذا نُكِبُوا
واللَّهْوُ دَيْدَنُهُمْ إِنْ غابَتِ الآهُ
وكُلُّنا للفَنا والمَوْتُ وِجْهَتُنا
يا حَظَّ من طيَّبَ الإِيمانُ أُخْرَاهُ
مَصَارِعُ السُّوءِ تُنْهِي كلَّ طاغِيَةٍ
مَهْما بَغَى فإلِى النِّيرانِ مَأْواهُ
نَسْعَى بِلا كَلَلٍ والرِّزْقُ يَتْبعُنا
ما كانَ فِي قَدَرٍ يَوْماً سنَلْقاهُ
تاهَتْ بِنا خُطُوَاتٌ لا نُحَاذِرُها
والبَعْضُ يَلْقَى أَسَىً فِيما تَمَنَّاهُ
ورُبَّ سَاعٍ إلى سُوءٍ يُجَانِبُهُ
قَدْ خابَ مَسْعاهُ في غاياتِ دُنْيَاهُ
والمَرْءُ مُنْكَفِئٌ إِنْ عَزَّ مَطْلَبُهُ
لا يَمْنعُ اللهُ ما للخَيْرِ عُقْباهُ
مَنْ باتَ في كَنَفِ الرَّحْمَن مُشْتَمَلاً
نَجَّاهُ من زَلَلٍ دَوْماً ونَقَّاهُ
نُظِمَتْ هذه القصيدةُ بتاريخ 18 حزيران/يونيو 2016 م.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسان أحمد قمحيةحسان أحمد قمحيةسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح743
لاتوجد تعليقات