تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 12 يوليه 2016 11:53:27 م بواسطة حمد الحجري
1 752
ليلتَها
ليلتَها
جسدي كان يتيماً كقصيدةِ نثرٍ
وبطيئاً كالصلواتِ الناقصةِ
بعيداً كمدينةِ أشباحٍ قائمةَ في البرزخِ
ما إن مستهُ يداكِ
تفجّر بالضوءِ وبالفوضى
وتأثثَ بالشعراء وبالفقراء وبالأنصارْ
مستني منكِ
أغاني الغجر المكتوبين على الطرقات الأولى
وتقمصني ما يتقمصُ روحَ الصابئةِ المنحدرينَ إلى الأنهارْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد عبد الباريالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث752