تاريخ الاضافة
الأربعاء، 13 يوليه 2016 02:21:23 ص بواسطة حمد الحجري
0 726
سادن الظل
نهارٌ من الكلماتِ البعيدةِ
خفّ
إلى أول النهرِ يسألُني :
من بشمسِ النبوءاتِ قد ذهّبه ؟
لم أُجبهُ
لأنّي مصابٌ بــ(زهدِ السؤالِ الحداثيّ في الأجوبة)
كنتُ أصعدُ فوقَ دخان (القبالةِ)
حيث الكلام شقيقُ المتاهةِ
والباطنيونَ مثل المرايا
يُشظّون أسراره في الجهاتِ الغريبةِ
والوقتُ يخبرني: أنّ لا وقتَ للتجربة
كنت أهبطُ نحو اللغاتِ / السطوحِ
هنالكَ لا شيءَ خلفَ المنازلِ إلا المنازلَ
لا ظلَ للشجرِ الظاهريّ
ولا ماءَ في الفكرة المجدبة
الشواهقُ نسبيةٌ كالسفوحِ
فمن قال كالمستحيلِ: ' أطاعنُ خيلاً...'
تحدّثَ باسم الرصيف: ' أ ثمةَ في الكأسِ فضلٌ لكي أشربه'
أفقتُ
على مشهدٍ
في الهزيع النهائيّ من وحشتي
قال لي المخرجُ المتواري :
أضفتُ إلى النص دوراً أخيرا لكي تلعبه
( كانت الأرضُ حمّى
و توشكُ أن تتداعى
تراخت لتنحّلَ في اللحظةِ المتعَبة
غيرَ أن مسيّجها بأعالي المجازِ انتبه
شدّها باستعاراتهِ ،
مدّ من كلِ شيء إلى كلِ شيء
حبالَ الشبه
فاستوت كالخيامِ الفتيّةِ شاخصةً في الرياحِ
وقد هزمَ الوحيُ من كذّبَه )
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد عبد الباريالسودان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث726