تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 16 أغسطس 2016 02:01:19 ص بواسطة حمد الحجري
0 128
غاض القريض وأذوت نضرة الأدب
غاض القريض وأذوت نضرة الأدب
وصوحت بعد رىٍ دوحة الكتب
سلبت ثوب بهاء كنت تلبسه
كما تخطف بالخطية السلب
ما زلت تصحب في الجلي إذا انشعبت
قلباً جميعاً وعزماً غير منشعب
وقد حلبت لعمري الدهر أشطره
تمطو بهمة لاوانٍ ولا نصب
من للهواجل يحيي ميت أرسمها
بكل جائلة التصدير والحقب
قباء خوصاء محمودٍ علالتها
تنبو عريكتها بالحلس والقتب
أم من البيض الظبا توكافهن دم
أم من لسمر القنا والزغف واليلب
أم للجحافل يذكى جمر جاحمها
حتى يقربها من جاحم اللهب
أم للمحافل إذ تبدو لتعمرها
بالنظم والنثر والأمثال والخطب
أم للصواهل محمرا سرابلها
من بعد ما غربت معروفة الشهب
أم للمناهل والظلماء عاطفة
يواصل السكر بين الورد والقرب
أم للقساطل تعتم الحزون بها
أم من لضغم الهزبر الضيغم الحرب
أم للملوك يحليها ويلبسها
حتى تمايس في أبرارها القشب
باتت وسادى أطراب تؤرقني
لما غدوت لقى في قبضة الثوب
عمرت خدن المساعي غير مضطهدٍ
كالنصل لم يدنس يوماً ولم يعب
فاذهب عليك سلام المجد ما قلقت
خوص الركائب بالأكوار والشعب
يرثي بهذه القصيدة المتنبي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الفتح بن جنىٍغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي128