تاريخ الاضافة
الجمعة، 21 أكتوبر 2016 09:56:05 م بواسطة حمد الحجري
0 182
قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
مَا أَنِسَتْ في فَضَاءِ الأَرْضِ أَوْ طَرَقَتْ
غَيْرِي وغَيْرَ سوادِ الرَّحْلِ مِنْ سَكَنِ
وعَنْ فَجِيجٍ يَمُدُّ الحَرُّ جِرَّتَهَا
حَرْفٍ طَلِيحٍ كَرُكْنِ الرَّعْنِ مِنْ حَضَنِ
تَنَامُ طَوْراً وأَحْيَاناً يُؤَرِّقُهَا
صَوْتُ الذُّبابِ بِرَشْحِ النَّجْدَةش الكَتِنِ
في عَازِبٍ رَغَدٍ صَدْحُ الذُّبَابِ بِهِ
رَأْدَ النَّهَارِ كَصَدْحِ الفَحْلِ في الحُصُنِ
لاَقَى خَنَاذِيذَ أَمْثَالاً فَجَاوَبَهَا
بِصَيِّتٍ صَاتَهُ مِنْ صَائِتٍ أَرِنِ
تحْمِي ذِمَارَ جَنِينٍ قَلَّ مَا مَعَهُ
طَاوٍ كَضِغْثِ الخَلَى في البَطْنِ مُكْتَمِنِ
تَذُبُّ عَنْهُ بِلِيفٍ شَوْذَبٍ شَمِلٍ
يَحْمِي أَسِرَّةَ بَيْنَ الزَّوْرِ والثَّفِنِ
كَأنَّ مَوْضِعَ وِصْلَيْهَا إِذَا بَرَكَتْ
وقَدْ تَطابَقَ مِنْهَا الزَّوْرُ بِالثَّفِنِ
مَبِيتُ خَمْسٍ مِنَ الكُدْرِيِّ في جَدَدٍ
يَفْحَصْنَ عَنْهُنَّ بالَّلَّباتِ والجُرُنِ
إِنْ تَكُ دَهْمَاءُ قَدْ رَثَّتْ حَبَائِلُهَا
فَمَا تَعَلَّلْتُ مِنْ دَهْمَاءَ بالغبن
ولَوْ تَرَانِي وَإيَّاهَا لَقُلْتُ لَنَا
كَأَنَّ مَا كَانَ مِنْ دَهْمَاءَ لَمْ يَكُنِ
إِنْ تَكُ لِي حَاجَةٌ قَضَّيْتُ أَوَّلَهَا
فَهذِهِ حَاجَةٌ أَجْرَرْتُهَا رَسَنِي
تميم بن ابي بن مقبل والقصيدة طويلة اخترنا منها مايخص وصف الناقة ومطلع القصيدة هو نفس عنوان هذه القصيدة .
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ما قيل في الناقة والقوافلغير مصنف☆ دواوين موضوعية182