تاريخ الاضافة
الأربعاء، 2 نوفمبر 2016 04:16:46 م بواسطة حمد الحجري
0 193
هَجَرَتْ أُمامةَ هَجْراً طَوِيلاَ
فَقَرَّبتُ لِلرَحلِ عَيرانَةً
عُذافِرَةً عَنتَريساً ذَمولا
مُداخَلَةَ الخَلقِ مَضبورَةً
إِذا أَخَذَ الحاقِفاتُ المَقيلا
لَها قِردٌ تامِكٌ نَيُّهُ
تَزِلُّ الوَلِيَّةُ عَنهُ زَليلا
تَطَرَّدُ أَطرافَ عامٍ خَصيبٍ
وَلَم يُشلِ عَبدٌ إِلَيها فَصيلا
تَوَقَّرُ شازِرَةً طَرفَها
إِذا ما ثَنَيتُ إِلَيها الجَديلا
بِعَينٍ كَعَينِ مُفيضِ القِداحِ
إِذا ما أَراغَ يُريدُ الحَويلا
وَحادِرَةٍ كَنَفَيها المَسي
حُ تَنضِحُ أَوبَرَ شَثّاً غَليلا
وَصَدرٍ لَها مَهيَعٍ كَالخَليفِ
تَخالُ بِأَنَّ عَلَيهِ شَليلا
فَمَرَّت عَلى كُشُبٍ غُدوَةً
وَحاذَت بِجَنبِ أَريكٍ أَصيلا
تَوَطَّأُ أَغلَظَ حِزّانِهِ
كَوَطءِ القَوِيِّ العَزيزِ الذَليلا
إِذا أَقبَلَت قُلتَ مَذعورَةٌ
مِنَ الرُمدِ تَلحَقُ هَيقاً ذَمولا
وَإِن أَدبَرَت قُلتَ مَشحونَةٌ
أَطاعَ لَها الريحُ قِلعاً جَفولا
وَإِن أَعرَضَت رَآء فيها البَصي
رُ ما لا يُكَلِّفُهُ أَن يَفيلا
يَدا سُرُحاً مائِراً ضَبعُها
تَسومُ وَتَقدُمُ رِجلاً زَجولا
وَعوجاً تَناطَحنَ تَحتَ المَطا
وَتَهدي بِهِنَّ مُشاشاً كُهولا
تَعُزُّ المَطِيَّ جِماعَ الطَريقِ
إِذا أَدلَجَ القَومُ لَيلاً طَويلا
كَأَنَّ يَديها إِذا أَرقَلَت
وَقَد جُرنَ ثُمَّ اِهتَدَينَ السَبيلا
يَدا عائِمٍ خَرَّ في غَمرَةٍ
قَد ادرَكَهُ المَوتُ إِلّا قَليلا
بشامة بن الغدير المري القصيدة طويلة اخترنا منها ما يخص وصف الناقة والقصيدة كاملة في ديوان الشاعر في البوابة على نفس عنوان هذه القصيدة .
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ما قيل في الناقة والقوافلغير مصنف☆ دواوين موضوعية193