تاريخ الاضافة
السبت، 5 نوفمبر 2016 12:14:51 ص بواسطة حمد الحجري
0 160
أَلاَ إِنَّ هِنْداً أَمْسِ رَثَّ جَدِيدُها
قَطَعْتُ بِفَتْلاَءِ اليَدَيْنِ ذَرِيعَةٍ
يَغُولُ البِلاَدَ سَوْمُهَا وبَرِيدُها
فَبِتُّ وباتَتْ كالنَّعامَةِ ناقتِي
وباتَتْ عليها صَفْنَتِي وقُتُودُها
وأَغْضَتْ كما أَغْضَيْتُ عَيْنِي فَعَرَّسَتْ
عَلَى الثَّفِنَاتِ والجِرَانِ هُجُودُها
علي طُرُقٍ عِنْدَ الأَرَاكةِ رِبَّةٍ
تُؤَازِي شَرِيمَ البَحْرِ وهْوَ قَعِيدُها
كأَنَّ جنِيباً عِند مَعْقِدِ غَرْزِها
تُزَاوِلُهُ عن نَفْسِهِ ويُرِيدُها
تَهَالَكُ مِنها في الرَّخاءِ تَهَالُكاً
تَهَالُكَ إِحْدَى الجُونِ حانَ وُرُودُها
فَنَهْنَهْتُ منها والمَنَاسِمُ تَرْتَمِي
بمَعْزَاءَ شَتَّى لا يُرَدُّ عَنُودُها
وأَيْقَنْتُ، إِنْ شاءَ الإِلهُ، بأَنَّهُ
سَيُبْلُغنِي أَجْلاَدُها وقَصِيدُها
المثقب العبدي اخترنا منها هذه المقطوعة و القصيدة تحمل نفس هذا العنوان
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ما قيل في الناقة والقوافلغير مصنف☆ دواوين موضوعية160