تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016 12:14:36 ص بواسطة حمد الحجري
0 350
جموح / د. عمر هزاع
فَرَّتْ - وَعَن قَصـدِ الـدَّواةِ - جَمُـوحُ
تَـعـدُو إِلَــيَّ بِنَصلِـهـا ؛ وَتَـلُـوحُ
فَتَـشُـجُّ نَاصِـيَـةَ الخَـيـالِ بِحَـدِّهـا
وَتَجِـيءُ فَـوقَ حَشَاشَتِـي ؛ وَتَــرُوحُ
مِـن نَـزفِ إِحساسِـي ارتَـوَتْ سِكِّينُهـا
وَالجُـرحُ فِـي عُمـقِ الجَـوَى مَفـتُـوحُ
وَعَلَـى " رَوِيِّ " الحَـاءِ حَسـرَةُ أَضلُـعٍ
شَهَقَتْ عَلَـى شَفَـةِ " القَرِيـضِ " تَنُـوحُ
حَاوَلـتُ لَجـمَ حُرُوفِـهـا فَتَفَـجَّـرَتْ
فَتَفَـجَّـرَتْ بِالأُمـنِـيَـاتِ الـــرُّوحُ
وَتَمازَجَـتْ - وَيـحَ النَّزِيـفِ - دِماؤُنـا
وَتَشابَكَتْ - تَحـتَ النِّصـالَ - جُـرُوحُ
حَذَّرتُهـا : ( لَا تَعبَثِـي ) , فَاستَنـكَـرَتْ
فَـرَدَدتُ : ( عِنـدِي لِلقِصـاصِ جُنُـوحُ
مَا بَينَ " صَدرِ " الدَّاجِيـاتِ وَ " عَجزِهـا
شَطرُ " الحَقِيقَةِ - فِـي يَـدَيَّ - صَبُـوحُ
فَالشِّعـرُ فِـي جَنبَـيَّ طَعـنَـةُ خِنـجَـرٍ
وَشَفِـيـرُهُ مُستَـنـفِـرٌ وَلَـحُــوحُ )
وَيحِـي ؛ تُنَازِعُنِـي الجُـنُـونَ قَصِـيـدَةٌ
فَأَصُـدُّهـا ؛ وَتَصُـدُّنِـي ؛ وَنَـطُـوحُ
وَبِهـا قُـرُوحٌ مِـن طِعـانِ مَشـاعِـرِي
وَمِـنَ الطِّـعـانِ شُـعُـورِيَ المَـقـرُوحُ
قَالَـتْ : ( أَنـا أَرضُ الطُّيُـوفِ , مَنِيعَـةٌ
حَولِـي صُفُـوفُ القَافِيـاتِ صُــرُوحُ )
( صَنجِي عَزِيفُ الجِنِّ ) - قُلتُ - ( وَأَحرُفِي
جُندٌ , وَشِعـرِي فِـي الحُـرُوبِ فُتُـوحُ )
فَأَسَرتُهـا - رُغمًـا - فَـمـا أَطلَقتُـهـا
إِلَّا قَـصِـيـدًا يَعتَـلِـيـهِ طُـمُــوحُ
يَتَفَـجَّـرُ الـجُـورِيُّ مِــن أَعطَـافِـهِ
وَعَـلَـى يَـدَيـهِ اليَاسَمِـيـنُ يَـفُـوحُ
قَالَتْ : ( فُدِيتَ ؛ اكتُمْ ؛ أُبادِلْـكَ الهَـوَى )
فَأَجَبتُهـا : ( سِـرُّ الهَـوَى مَفـضُـوحُ )
فَسَبَيتُـهـا لَـمَّـا مَلَـكـتُ زِمامَـهـا
وَأَذَعتُـهـا , فَنَشِـيـدِيَ الـمَـذبُـوحُ
هَمَسَتْ : ( مَهِ ؛ استُرْ مَا جَرَى ) . فَأَجَبتُها :
( لَو قَـد فَعَلـتُ ؛ قَصِيدَتِـي سَتَبُـوحُ )
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ما قيل في الشعر وتنقيحهغير مصنف☆ دواوين موضوعية350