تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 20 نوفمبر 2016 08:18:42 ص بواسطة غيداء الأيوبيالأحد، 26 يوليه 2020 08:37:32 ص
1 490
غَرِّدْ
أَلَآلِئَ الْكَلِمَاتِ إِنَّ خَيَالِيَا
يَرْجُوكِ أَنْ تُهْدِي الْعَزِيزَ هِلَالِيَا
فَتَزَيَّنِي فِي خَاطِرِي بَرَّاقَةً
وَتَلَأْلَئِي فَوْقَ الْغُيُومِ بِبِالِيَا
وَاسْتَنْفِرِي رَوْضَ الشُّعُورِ بِجَعْبَتِي
وَتَدَفَّقِي بِالفُلِّ غُصْناً دَالِيَا
كَيْمَا يُنَادِمنِي عَلَى كَأْسِ الرِّوَى
مَنْ جَاءَ يَرْوِي بِالْخُمُورِ هَيَالِيَا
يَا رَائِقَ الْأَلْحَانِ قُلْتَ فَقَلَّنِي
أُسْطُولُ حَرْفِكَ سَارِحاً بِيَ عَالِيَا
فَوَجَدْتُ لِي فَوْقَ السَّحَابِ خَمِيلَةً
وَوَجَدْتُ هَمْسَكَ فِي النَّدَى يَحْبُو لِيَا
يَا عَاشِقاً صَبَّ الرَّحِيقَ بِوَاحَتِي
فَتَفَتَّحَتْ كُلُّ الزُّهُورِ حَوَالِيَا
الْجُودُ أَنْتَ وَفِي يَدَيْكَ طَرَاوَةٌ
قَدْ أَغْدَقَتْ مِنْ فَيْضِهَا بِغِلَالِيَا
وَكَأَنَّنِي فِي جَنَّةٍ سِحْرِيَّةٍ
وَالطَّيْرُ يشْدُو كَالنَّسِيمِ مُوَالِيَا
غَرِّدْ لِيَنْتَفِشَ الْقَرِيضُ بِرَوْضِنَا
وَيَمُدَّ طَاوُوسَ اللُّحُونِ خِلَالِيَا
غَرِّدْ لِتَرْكَعَ فِي الْجَنَائِنِ وَرْدَتِي
لَمَّا يُصَلِّي غُصْنُهَا بِسِلَالِيَا
غَرِّدَ فَإِنَّكَ عَنْدَلِيبُ حِكَايَةٍ
فِي كُلِّ حُذفُورٍ أَرَاكَ الْغَالِيَا
وَاسْتَنْطِقِ الْعُشَّاقَ فِي قِصَصِ الْهَوَى
لِتَضُمَّ لَيْلَى قَيْسَهَا وَتُبَالِيَا
لَكَ فِي الْمَحَابِرِ كِلْمَةٌ فَنَّانَةٌ
كَالسِّحْرِ ترْسِمُ نَبْضَهَا الْمُتَوَالِيَا
وَبِذِي الْأَصَابِعِ تَسْتَرِيحُ نَوَادِرٌ
إِمَّا اسْتَفَاقَتْ تَسْتَفِزُّ خَيَالِيَا
فَعَلَى بِسَاطِ الرِّيحِ حَرْفُكَ طَائِرٌ
وَفَصِيحُهُ الْعَرَبِيُّ يَسْمُو جَالِيَا
لِيَمُدَّ للشَّرْقِ الْكُنُوزَ بِجَوْهَرٍ
مِثْلَ النُّجُومِ أَرَاهُ فَوْقَ جِبَالِيَا
فَإِذَا تَأَمَّلْتُ السَّمَاءَ بِسَهْرَةٍ
فَضِيَاءُ حَرْفِكَ قَدْ أَنَارَ لَيَالِيَا
وَإِذَا ارتَعَشْتُ بُرُودَةً بِرَقَائِقِي
قَدْ كَانَ نَبْضُكَ فَوْقَ كِتْفِي شَالِيَا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
غيداء الأيوبيغيداء الأيوبيالكويت☆ دواوين الأعضاء .. فصيح490