تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 21 نوفمبر 2016 01:51:45 ص بواسطة محمد الأمين جوبالإثنين، 21 نوفمبر 2016 10:55:25 ص
1 357
أفضل امرءة في التاريخ
فـي جَـــــنّةِ الأمّ أوْفي جَـــــنّةِ الأبــــدِ
نلْــــهُــــو ونلــعبُ تيّــــاهاً ملـــيءَ يدِ
نلْهو ونصْدحُ في أفْقِ الهـوى طـــربا
على الأزاهيرِ، والأخضانُ في رغـــدِ
نعلّمُ الكوْنَ مافي الأرضِ من نـــعــــمِ
تزهو بها النّفسُ مــن دوّامـــةِ الجــسدِ
نتْلو تراتـيلَ ءامــــــــالٍ مـــــطـــيّــبةٍ
في ســــورة الأمِّ تجْــويداً بـــلا عـــددِ
ونُطْربُ الأرضَ حتّى خلْتَ في يـــدِنا
مزْمارُ داوودَ يُنشيْ البشْرَ للــــــــحرِد
يدبُّ كالنّمل روحُ الحبّ فــــي دمــــنا
والشّوقُ يَعْزِفُ من عُضْوٍ إلى الكـــبد
نبْنـــي من اللـــــؤلؤالمكـــنُون أبنيـــَةً
قِوامُها اللــينُ عــــنْ جيّــــاشةِ النّـــكد
نحْنُ المصابيحُ في الظلماءِ حيثُ بكى
فرد، أضــــأْنا له وُسْــعاً بلاحــسدِ
يانجْمــــة طــلـــعــتْ وضّـاءةَ الأفــُقِ
إذا المزالقُ أضْحتْ هائجَ الوطـــد
سفينةَ الخـيْر لاتـــدْري مـــــخازنُــها
بوارقٌ وخياناتٌ ،فــــســـلْ تــــجدِ
يا أمُّ ياخير من تمـــــــشي على قــدمٍ
رمزَ الحنانِ ، وأنتِ الثَّلْجُ في البــــردِ
يُمْناكِ منبــــعُ دفــــئٍ لامـثــــيلَ لـــها
وفيكِ فيكِ نســيمُ البُــــرءِ للـــوجِد
في بحْرجُـــودكِ قدْجــــئناكِ قـــافــــلةً
نمْتاحُ منــــكِ الهوى صَبًّا بمـــُتَّحدِ
مازلتُ أقْرءُ يا أمّــــــــــاهُ قَـــــافــــيةً
على رحَابكِ فــــاحتْ عبْرةَ الجسدِ
بشْرى لكِ اليومَ يا تيــجانَ مملـــــــكةٍ
شُعوبها الودُّ والإنصـافُ للصّـــمدِ
كم بتَّ ســاكنـــةَ الأضـــلاعِ مــرسلةً
ريحَ العِنَايةِ مثلَ الطّيرِ في الصّـفدِ
أفْنيْتِ عمركِ يا إنــــجـــيلَ ذاكــــرتي
بذلتِ ، أعطيْتِ ،تُوحيني إلى الـــرّشدِ
رعيْتِ أحــــســـنَ ما يُــــرعى لِفتْيتِهم
علّمتِني لغةَ الإحـــــسان لم تــــردِ
أشرْتِني أفُـــــقَ الأســـــمى لأرقُــــبها
لأجل المجْدَ إيقاعـي على الخــــلدِ
أرضَعْتِني بلِبانِ العـــــــزِّ مــــكرُمـــةَ
ألبسْتِني حــلّةَ الجــــوزاء بالــرّغَدِ
يا باحثًا جنةَ الفـــــردوْسِ مــــجْتـــهدا
عليكَ بـا الأمِّ غيْر الأمِّ لــم تــــجدِ
تُعْطي ســخاءً ولا تــــرجو ربائـــحَها
يومَ الجزاءِ ، فِداكِ الرُّوحُ بالْجَـسدِ
لوملّكوني مثيلَ الأرْضِ مــن ذهــــبٍ
أعطيْتهاَ الأمُّ مِعْطارًا مع الــــسّجَد
لوملّكوني فُتاتَ الريحِ مـــــــن حُـــللِ
نشرْتُها قدَمًا لـــــلأمِّ مُــــقْــتـــصدِ
لوملّكُوني الثُّــــريّا عُدتُــــــها بـفَـــمي
سريرةً لكِ في جــــنبيكِ مــــنتضدِ
وشاطئي من زَوايا الحــــبِّ ســــاكنَها
نُعماكِ دمتِ بحُور الصّمتِ في الكــبد
هيَ الزّهُورُ أريجٌ المسْكِ فـــــي أمـــمٍ
هيَ الشمُوسُ ضُحى فــي ساحة الرّمدِ
أزْجي شذا الحرف ألْحــانًا مــــعـــتّقةً
موسُومةً صيتُها تشدُو بلاعـــــــدد
خرّتْ لأجْلِكِ أنفُ الـــــدّهرِ ســــاجدةً
لكِ المسافةُ تُطْـــوى دونَ أيِّ يـــد
خمـرُ السعادةِ لــــــــولا الأمُّ نجْـــهلُها
شكْـلاً وذوْقًا وعنقُوداً إلى الأبـــــدِ
ياقُرّةَ العــيْنِ يا تيـــــــــــجانَ مـــملكةٍ
جـــئْنـا نُهــنّـيكِ با الأشعار متّـحِـدِأ
بما أن الأم جنة الله في الأرض ومنبعة الوحيدة الصافية هي الأم التي أحبت إبنها دون أي مصلحة ولا عافية لذلك كتب الشاعر هذه القصيدة مهداة لأمها الحبيبة
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الأمين جوبمحمد الأمين جوبالسنغال☆ دواوين الأعضاء .. فصيح357
لاتوجد تعليقات